خبراء يسلطون الضوء على أهمية معايير الاستدامة في قطاع التعدين خلال مؤتمر الفجيرة
في مؤتمر الفجيرة الدولي للتعدين، سلّط الخبراء الضوء على ضرورة دمج التكنولوجيا الحديثة والاستدامة في قطاع التعدين مع الحفاظ على التراث الجيولوجي. ويُقدّم هذا الحدث رؤىً حول الممارسات الحالية والتجارب الناجحة في هذا المجال. وشدّد المشاركون على الأهمية الاقتصادية للقطاع في ظلّ تزايد الطلب العالمي على المعادن وتطبيقاتها التكنولوجية.
أكد الدكتور زهير عبد الحفيظ، الرئيس التنفيذي لاتحاد الخبراء للاستشارات والدراسات في المملكة العربية السعودية، على الدور الحيوي لقطاع التعدين في مختلف الصناعات. وأشار إلى أن 80% من المواد المستخرجة تُعدّ موارد اقتصادية حيوية. وقد حظي هذا المؤتمر بدعم صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي وسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، اللذين شهدا نموًا ملحوظًا على مدى عقد من الزمان.

أكد حسين بن علي الغافري، من وزارة التراث والسياحة العُمانية، على أهمية المؤتمر كمنصة لاستكشاف الممارسات الجيولوجية الجديدة وفرص الاستثمار. وأكد على أهمية التقنيات الحديثة في حماية التراث الجيولوجي في ظل تطورات القطاع، بما يتماشى مع الجهود المبذولة لتسخير التكنولوجيا لتحقيق النمو المستدام.
صرحت المهندسة سامية الصريدي من مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية: "يلعب قطاع التعدين دورًا هامًا في تعزيز اقتصاد الإمارة من خلال جذب الاستثمارات المتخصصة وتنويع المعرفة والتكنولوجيا". وتتطلع إلى مستقبل مدفوع بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستدامة في الجيولوجيا والتعدين.
صرح أستاذ مشارك من جامعة الشارقة لرويترز بأن أهداف الاستدامة يجب أن تكون محورية في استراتيجيات التعدين. ويُعد استكشاف الفرص المتنوعة أمرًا بالغ الأهمية، إلى جانب تعزيز الشراكات مع المؤسسات والجامعات والمنشآت الصناعية للنهوض بهذا القطاع. وستكون هذه التعاونات أساسيةً للتنمية المستقبلية.
تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة، وخاصةً الفجيرة، بموارد معدنية غنية، إلى جانب التقدم التكنولوجي. ومن المتوقع أن يُعزز هذا المزيج التكامل التكنولوجي في قطاع التعدين، مما يُسهم في إحداث تغييرات إيجابية في المستقبل.
يُمثّل المؤتمر منصةً حيويةً لتبادل المعرفة حول أحدث الممارسات في مجال التعدين، ويؤكد على أهمية مواكبة التوجهات العالمية مع التركيز على التنمية المستدامة والتقدم التكنولوجي.
With inputs from WAM