مجلس التعاون الخليجي يؤكد ضرورة الحفاظ على سيادة السودان واستقراره في ظل الأزمة المستمرة
أكد مجلس التعاون الخليجي أهمية سيادة السودان وأمنه واستقراره، ودعمه للسودان في معالجة أزمته الحالية وتشجيع الحوار لتخفيف التوترات. جاء ذلك خلال لقاء الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البدوي مع سفير السودان لدى المملكة العربية السعودية دفع الله الحاج علي، حيث هنأ البدوي السفير على منصبه الجديد.
وأشار البدوي إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي رحبت بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2736، والذي يدعو إلى تنفيذ إعلان جدة الذي يركز على حماية المدنيين في السودان وتحقيق وقف فوري لإطلاق النار عبر الحوار، كما يحث القرار جميع الأطراف على إزالة العوائق وضمان سرعة إيصال المساعدات الإنسانية.

تلتزم دول مجلس التعاون الخليجي بالعمل مع الشركاء الدوليين لاستعادة السلام في السودان. وقد رحبت دول مجلس التعاون الخليجي بالاجتماعات التي عقدت مؤخراً في سويسرا بهدف اتخاذ خطوات فورية لتخفيف المعاناة. وركزت هذه المناقشات على تحقيق وقف دائم للأعمال العدائية وضمان توصيل المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وأصدرت مجموعة "التحالف من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام" بياناً تدعم فيه هذه الجهود. وتضم هذه المجموعة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وسويسرا ومصر والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. وتؤكد هذه المجموعة على الحاجة إلى زيادة المساعدات المقدمة إلى دارفور ومعالجة قضايا المجاعة.
ويواصل مجلس التعاون الخليجي دعم المبادرات التي تهدف إلى تحسين الأوضاع في السودان. ويشكل ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون تأخير أولوية قصوى. ويظل المجلس ملتزماً بالتعاون مع الكيانات الدولية حتى استعادة الأمن والاستقرار في السودان.
وأكد البدوي ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة على الفور للمساعدة في تخفيف معاناة الشعب السوداني، مشددا على أن الجهود المستمرة ضرورية لتحقيق السلام والاستقرار الدائم في المنطقة.
With inputs from SPA