مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي يؤكد على التعاون وتبادل التكنولوجيا من أجل إدارة فعالة للموارد المائية
أكدت منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة إيجاد حلول شاملة لتحسين قدرات تحلية المياه بين دولها الأعضاء. وقد نوقش هذا الأمر خلال الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المسؤولين عن المياه، التي اختتمت أعمالها في جدة. وركز الحدث على تعزيز الأمن المائي والتعاون بين الدول الإسلامية.
شارك في المؤتمر وزراء ومندوبون من الدول الأعضاء، إلى جانب رؤساء وممثلين عن مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي المعنية. وبحث المشاركون سبل تعزيز التعاون في مجال إدارة المياه وأمنها في جميع أنحاء العالم الإسلامي. وأكد المؤتمر على أهمية تعزيز الآليات في إطار رؤية منظمة التعاون الإسلامي للمياه لمواجهة تحديات ندرة المياه.

شجع المؤتمر الدول الأعضاء على تبني استراتيجيات تدعم نقل التكنولوجيا وبناء القدرات البشرية، مما من شأنه تعزيز الجهود الجماعية لتحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة. وتم التركيز على دمج الذكاء الاصطناعي في الحلول المبتكرة لإدارة المياه، وتدريب الكوادر الوطنية في هذا المجال الحيوي.
ركز المؤتمر أيضًا على تعزيز التعاون العابر للحدود بين الدول المشاطئة وأحواض المياه الجوفية المشتركة. ودعا المؤتمر إلى اعتماد استراتيجيات وطنية متكاملة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصةً الهدف السادس المتعلق بالمياه والصرف الصحي.
حثّت منظمة التعاون الإسلامي أمانتها العامة على تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية تهدف إلى بناء القدرات وتبادل الخبرات بين المتخصصين. كما أُوصي بتحديث قائمة جهات الاتصال الوطنية لتسهيل التنسيق بين الدول الأعضاء ومؤسسات منظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة.
اختتم المؤتمر أعماله بتوجيه الشكر للمملكة العربية السعودية على تنظيمها الناجح لهذه الدورة، مشيدًا بجهودها في دعم مبادرات التعاون في مجالي المياه والبيئة. كما رحب باستضافة المملكة العربية السعودية للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض عام ٢٠٢٧، تحت شعار "العمل من أجل غدٍ أفضل".
حُثّت الدول الأعضاء على دعم هذا المنتدى المُرتقب والمشاركة فيه بفعالية. وشدّد المؤتمر على أهمية التعاون المُشترك لضمان تبادل المعرفة والخبرات الفنية بين الدول الأعضاء.
With inputs from SPA