أمير المنطقة الشرقية يؤكد أهمية مشاريع الطرق عالية الجودة خلال لقائه مسؤولي النقل
التقى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، مؤخرًا بالمهندس أحمد اليامي، مدير عام فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة. وخلال اللقاء، أشاد سموه بجهود الوزارة في تنفيذ مشاريع الطرق في المنطقة الشرقية، والتي تدعمها القيادة الرشيدة لتعزيز السلامة والجودة في شبكة الطرق.
أكد المهندس اليامي أن المملكة العربية السعودية تتقدم بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030. ويُعد برنامج قطاع الطرق، الذي أقره صاحب السمو الملكي ولي العهد، جزءًا من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. ويهدف هذا البرنامج إلى تحسين الجودة والسلامة وإدارة حركة المرور، وتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.

تتميز المنطقة الشرقية بشبكة طرق تمتد لأكثر من 7000 كيلومتر، وهي شبكة حيوية لدعم الاقتصاد الوطني. وتركز الوزارة على مجالين رئيسيين: مشاريع إنشاء الطرق وصيانتها. ويجري حاليًا تنفيذ 12 مشروعًا إنشائيًا بتكلفة إجمالية تتجاوز 1.6 مليار ريال، وبلغ متوسط نسبة الإنجاز 50%.
بالإضافة إلى أعمال الإنشاءات، هناك خمسة عقود صيانة قائمة على الأداء بقيمة 300 مليون ريال للطرق القائمة. وأكد المهندس اليامي أن العمل جارٍ على 31 مشروع صيانة وقائية بتكلفة تزيد عن 1.2 مليار ريال. وتشمل هذه المشاريع إصلاح 1800 كيلومتر من الطرق وتسعة هياكل خرسانية، بمتوسط نسبة إنجاز 39%.
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان مؤخرًا مشروع صفوى - رحيمة، وتطوير تقاطع طريق أبو حدرية مع طريق الأحساء - بقيق. تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز السلامة المرورية ودعم القطاعات الحيوية في المنطقة، كما تُسهم في تحسين جودة حياة السكان.
أكد سموه على تسريع مشاريع الطرق الحالية، ومتابعة حركة المرور على الطرق الحيوية ذات الكثافة المرورية العالية. وشدد على أهمية استخدام أحدث المعدات لضمان سلامة وجودة الطرق من خلال قياس حالة الطرق وخصائص السلامة فيها بدقة.
التقنيات الحديثة للكفاءة
تهدف الوزارة إلى رفع الكفاءة وخفض التكاليف من خلال استخدام التقنيات الحديثة في تنفيذ وصيانة الطرق. ويعزز هذا النهج الاستدامة ويختصر المدة الزمنية للمشاريع. وأعرب المهندس اليامي عن امتنانه لصاحب السمو الملكي لدعمه المتواصل للتغلب على التحديات التي يواجهها قطاع النقل في المنطقة.
وتعكس الجهود المستمرة الالتزام بتحقيق الأهداف الاستراتيجية مثل تحسين كفاءة الخدمات اللوجستية، وتسهيل النقل، وتعزيز النمو الاقتصادي من خلال الحد من الحوادث المرورية.
With inputs from SPA