تأجيل تطبيق مبادرة ملصقات التغذية في أبوظبي إلى الربع الرابع من عام 2025
قرر مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة ودائرة الصحة - أبوظبي تأجيل مبادرة وضع العلامات الغذائية. كان من المقرر في البداية أن يبدأ تطبيقها في يونيو 2025، ولكن تم تأجيله إلى أواخر العام نفسه. يهدف هذا القرار إلى منح مصنعي الأغذية وتجار التجزئة ومقدمي الرعاية الصحية والهيئات التنظيمية مهلة كافية لتعديل أساليب الإنتاج وتعديل تركيبات الأغذية، بما يضمن الامتثال الفعال لمعايير وضع العلامات الغذائية.
لاقت المبادرة استحسانًا كبيرًا من القطاع الصناعي. ويتطلع العديد من ممثلي الشركات إلى دعم مبادرة وضع العلامات الغذائية، معتبرينها أداةً تُعزز الشفافية وتُشجع الابتكار في تطوير المنتجات. ويتماشى هذا مع تزايد طلب المستهلكين على خيارات غذائية صحية. كما يُتيح هذا التأخير مزيدًا من الوقت لتحسين التعاون ووضع استراتيجيات تنفيذ فعّالة تُلبي احتياجات القطاع.

يرى كلٌّ من مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة ودائرة الصحة أن تأجيل المبادرة سيُحسّن بشكل كبير خدمات المستهلكين. ويتمثل الهدف الرئيسي في تمكين المستهلكين من خلال تشجيع القطاع على ابتكار منتجات ذات فوائد غذائية مثالية. وتسعى المبادرة إلى تعزيز عادات الأكل الصحية في أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة من خلال توفير معلومات غذائية واضحة على عبوات المنتجات، مما يُمكّن المستهلكين من اتخاذ خيارات مدروسة.
أبرزت آراء شركاء الرعاية الصحية الحاجة إلى تعزيز جوانب التوعية والإرشاد في المبادرة. وتؤكد هذه الآراء أهمية ضمان فهم جميع شرائح المجتمع لأهداف المبادرة والاستفادة منها. ويلتزم المنظمون بتعزيز هذه الجوانب لتحقيق نطاق أوسع وتأثير أوسع.
تلتزم هيئة قطر للجودة والمطابقة ودائرة الصحة بتطبيق برنامج موثوق قائم على أفضل الممارسات العلمية. وسيتم استغلال الفترة المتبقية قبل التنفيذ في ترسيخ أفضل الممارسات، وتوسيع الشراكات، وإطلاق حملات التوعية. وتهدف هذه الجهود إلى ضمان وصول المبادرة بفعالية إلى جميع شرائح المجتمع.
صُممت مبادرة وضع العلامات الغذائية ليس فقط لتمكين المستهلك، بل أيضًا كإطار عمل داعم لمصنعي الأغذية. فهي تشجع على اتباع أساليب إنتاج صحية، مما يُسهم في الحد من مخاطر الأمراض المزمنة المرتبطة بالنظام الغذائي. ومن خلال توفير معلومات غذائية واضحة على العبوات، يُمكن للمستهلكين اتخاذ خيارات غذائية أفضل.
يُبرز هذا التعاون بين مجلس قطر للجودة والمطابقة ودائرة الصحة التزامهما بدعم أصحاب المصلحة في القطاع، مع إعطاء الأولوية لأهداف الصحة العامة. ويتيح الإطار الزمني المُمدد لأصحاب المصلحة فرصةً واسعةً لمواءمة معايير المبادرة بفعالية.
With inputs from WAM