إطلاق سراح الحيوانات البرية في محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية يعيد إدخال 124 حيواناً إلى موطنها الأصلي
أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية مجموعة جديدة من الحيوانات في المحمية، مما يعزز الجهود الوطنية لحماية الحياة البرية. وتدعم هذه الخطوة التنوع البيولوجي والتوازن البيئي والاستدامة البيئية طويلة الأجل في إحدى أهم المناطق المحمية في المملكة العربية السعودية.
تُعدّ هذه العملية الأخيرة جزءاً من برامج وطنية أوسع نطاقاً تهدف إلى إعادة الأنواع المحلية إلى مواطنها الأصلية وحماية الحيوانات المهددة بالانقراض. كما تعمل هذه البرامج على تحسين معدلات التكاثر بين الأنواع المُطلقة ودعم وجود مجموعات مستقرة ومستدامة ذاتياً في المواقع المناسبة.

أكدت الهيئة أن عملية الإطلاق شملت 124 حيواناً من ثلاثة أنواع محلية. وتضمنت المجموعة 100 من المها العربي، و14 من الغزلان العربية، و10 من الغزلان العربية، تم اختيارها وتجهيزها جميعاً وفقاً للمعايير العلمية لزيادة فرص بقائها على قيد الحياة في البرية.
| صِنف | تم إصدار الرقم |
|---|---|
| المها العربي | 100 |
| غزلان عربية | 14 |
| غزلان عربية | 10 |
أعلنت الهيئة أن برامج إطلاق الحيوانات البرية هذه تتبع خطة علمية متكاملة. وتشمل الخطة التكاثر والإعداد وإعادة التوطين التدريجي، يليها رصد ميداني مفصل وتقييم لكيفية تكيف الحيوانات مع الظروف الطبيعية للمحمية.
يأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة من المبادرات البيئية التي تتوافق مع أهداف رؤية 2030. وتعطي هذه المبادرات الأولوية للحفاظ على التنوع البيولوجي، والاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية، واستعادة التوازن البيئي، مما يدعم بيئات صحية للمجتمعات في جميع أنحاء المملكة.
أوضحت الهيئة أن فرق المراقبة تتعقب الحيوانات المُطلقة للتأكد من استئنافها لأدوارها الطبيعية داخل النظام البيئي. وتركز الملاحظات على أنماط الحركة، وسلوك التغذية، والتفاعل مع الأنواع الأخرى، لضمان أن إعادة التوطين تُعزز السلسلة الغذائية الأوسع.
نُفذت العملية بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة البرية، مما يعكس التنسيق الوثيق بين الجهتين. ويدعم عملهما المشترك الخطط الوطنية لحماية الحياة البرية، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وإبراز محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية كملاذ رئيسي للحياة البرية المستدامة في المملكة العربية السعودية.
بحسب الهيئة، تُسهم هذه البرامج في تحسين جودة الحياة من خلال الحفاظ على استقرار المناظر الطبيعية وأنظمة بيئية فعّالة. ومن المتوقع أن يُعزز استمرار إطلاق الأنواع المحلية، وفقًا للممارسات العلمية والاستراتيجيات الوطنية، دور المناطق المحمية في الاستدامة البيئية في جميع أنحاء المملكة.
With inputs from SPA