محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تستعرض إنجازاتها البيئية ورؤيتها للاستدامة في أسبوع البيئة 2025
تعمل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية (إثراء) بنشاط على حماية النظم البيئية واستعادة التوازن الطبيعي داخل محميتها. وقد سُلِّط الضوء على هذا الجهد خلال "أسبوع البيئة 2025"، الذي يُحتفل به تحت شعار "بيئتنا كنز". وتلتزم الهيئة بتنفيذ استراتيجيات تنمية شاملة تُركِّز على التمكين البيئي، والمشاركة المجتمعية، والعمل الميداني الفعّال لإحداث أثر مستدام.
منذ تأسيسها، أطلقت الهيئة أكثر من 20 مشروعًا تطوعيًا حيويًا. وقد شهدت هذه المبادرات مشاركة حوالي 3000 متطوع ساهموا بأكثر من 58 ألف ساعة عمل ميداني. وقد عززت هذه الجهود بشكل كبير ثقافة الحفاظ على البيئة والمشاركة المجتمعية في الحفاظ على الموارد الطبيعية.

خلال الفعالية، استعرضت مبادرة "إثراء" تقدمها على مختلف المستويات. نظّمت 21 لقاءً مجتمعيًا و24 برنامجًا تدريبيًا، استفاد منها أكثر من 3600 متدرب محلي. وكانت هذه البرامج جزءًا من منظومة معرفية تتجاوز 80 ساعة تدريبية، صُممت لتعزيز الوعي البيئي وبناء القدرات المستدامة.
يتجلى التزام الهيئة بتحقيق نتائج بيئية ملموسة من خلال مشاريع التشجير واسعة النطاق. فقد غُرست أكثر من 760 ألف شتلة في إطار جهودها للحفاظ على توازن الغطاء النباتي والتنوع البيولوجي. إضافةً إلى ذلك، أدت عمليات التنظيف الشاملة في ثلاث مناطق رئيسية إلى إزالة أكثر من 7000 طن من النفايات الصلبة.
تمتد المحمية على مساحة 91,500 كيلومتر مربع، مما يجعلها ثاني أكبر محمية ملكية في المملكة العربية السعودية. تتميز بتضاريس متنوعة وأنظمة بيئية فريدة تدعم أنواعًا نادرة مثل غزال الرمل، والمها أبيض العينين، والنعام أحمر الرقبة. وتشمل نباتاتها أشجار الأكاسيا، والسدر البري، والأرتة.
ترتكز مبادرات ITHRA على التزام راسخ بتحقيق نتائج بيئية مستدامة من خلال أسس علمية ومجتمعية متكاملة. وتهدف هذه الرؤية إلى ترسيخ مكانة المحمية كنموذج رائد في حماية البيئة والتنمية المتوازنة.
تعكس جهود الهيئة التزامها بتعزيز جودة البيئة من خلال إعادة تأهيل المواقع المتدهورة. ومن خلال التركيز على المنهجيات العلمية والمشاركة المجتمعية، تواصل الهيئة تعزيز الاستدامة البيئية بفعالية.
With inputs from SPA