جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل تطلق المؤتمر العالمي لطب الأعصاب بمشاركة عالمية
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، افتتح معالي رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل المكلف الدكتور فهد الحربي، فعاليات المؤتمر العالمي لطب الأعصاب، والذي نظمه قسم طب الأعصاب بكلية الطب ومستشفى الملك فهد الجامعي، في فندق الميريديان بالخبر، بمشاركة أكثر من 350 متخصصاً.
واستمر المؤتمر لمدة يومين، وهدف إلى تعزيز الابتكار والتميز في طب الأعصاب من خلال الجلسات العلمية وورش العمل. وأكد الدكتور الحربي على أهمية هذه الفعاليات لتبادل المعرفة حول التطورات الحديثة في طب الأعصاب. كما أشاد بدعم القيادة للبحث العلمي والابتكار، مؤكداً على دور الجامعة في النهوض بالقطاعين الطبي والصحي من خلال الشراكات الأكاديمية.

وأشار الدكتور الحربي إلى أن علم الأعصاب يعد من أهم فروع الطب نظراً لتعقيده وأهميته في فهم الأمراض العصبية، ومع التقدم التكنولوجي السريع، يجب على العلماء والأطباء استخدام هذه المعرفة لصالح البشرية، حيث تتيح منصات مثل هذا المؤتمر للخبراء تبادل الأفكار، مما قد يؤدي إلى اكتشافات طبية جديدة يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على المجتمع.
كما عمل المؤتمر كمنصة لتسليط الضوء على الابتكارات في أنظمة الرعاية الصحية والحلول التقنية الداعمة للقطاع الصحي. ويتماشى ذلك مع مبادرات الجامعة لتعزيز الوعي بالابتكار مع بناء شراكات أكاديمية وطبية لتحقيق فوائد علمية أوسع. وأعرب الدكتور الحربي عن أمله في تحقيق تأثير إيجابي مستدام من خلال هذه الجهود.
وأوضحت الدكتورة دانا الجعفري رئيسة قسم الأعصاب أن المؤتمر ناقش آخر التطورات والابتكارات في مجال طب الأعصاب من خلال ورش عمل وجلسات علمية تفاعلية، حيث وفرت هذه الأنشطة فرصاً قيمة لتبادل المعرفة بين المشاركين، مؤكدة على التزام القسم بمواكبة التطورات العالمية في طب الأعصاب، بما في ذلك الحصول على الاعتراف الكندي لزمالة طب الأعصاب في عام 2022.
واختتمت الفعالية بحفل توزيع الجوائز على الأبحاث العلمية المتميزة المقدمة في المؤتمر، حيث حصل البحث الذي حمل عنوان "التصوير بالرنين المغناطيسي لعلاج أورام المخ" على المركز الأول، وحصلت دراسة أخرى حول تأثير النشاط الإثاري على إعادة تشكيل القشرة المخية والتعافي الوظيفي بعد السكتة الدماغية الإقفارية على المركز الثاني.
With inputs from SPA