محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية تطلق النسخة الثالثة من حملة هذه أرضك للتوعية البيئية
أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية النسخة الثالثة من حملة "هذه أرضك". تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي البيئي والحفاظ على الموارد الطبيعية في محمياتها. وسلط الدكتور طلال بن عبد الله الحريكي، الرئيس التنفيذي للهيئة، الضوء على تركيز الحملة على توعية المجتمع بالممارسات الضارة، مثل إلقاء النفايات وإتلاف الحياة البرية.
أكد الدكتور الحريكي أن حماية البيئة مسؤولية جماعية، تتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030. تُولي هذه الرؤية أهمية بالغة للحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية الموارد الطبيعية، باعتبارهما عنصرين أساسيين لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة. وتهدف الحملة إلى غرس هذه القيم في المجتمع، بما يضمن الحفاظ على الموارد البيئية للأجيال القادمة.

أوضح سامي بن مرضي الحربي، مدير عام الاتصال المؤسسي والمشاركة المجتمعية، أن الهيئة تُثمّن جهود التوعية من خلال الحملات الإعلامية والفعاليات الميدانية. وتشجع هذه المبادرات على تبني سلوكيات إيجابية، كالحفاظ على نظافة أماكن التنزه وتقليل النفايات. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز النظم البيئية داخل المحميات، وإشراك أفراد المجتمع في أنشطة الحفاظ عليها.
تُشرك الهيئة المجتمعات المحلية بنشاط في أنشطة الحفاظ على البيئة، مُعززةً بذلك شعور الانتماء والمسؤولية تجاه الطبيعة. من خلال المشاركة في هذه الأنشطة، يُمكن للأفراد تعزيز ارتباطهم بالبيئة والمساهمة في الحفاظ عليها. هذا النهج لا يُثقِّف الناس فحسب، بل يُمكِّنهم أيضًا من المشاركة في حماية تراثهم الطبيعي.
وأشار الحربي إلى أن حملة "هذه أرضك" لهذا العام تُكمل النجاحات السابقة من خلال الترويج لمحمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية كوجهتين بيئيتين رائدتين. وتسعى الحملة إلى تحقيق التوازن بين متعة الزوار والاستدامة، وتعزيز مكانة هاتين المحميتين كنموذجين وطنيين للإدارة الفعالة للمحميات الطبيعية.
يُبرز النجاح المستمر لحملة "هذه أرضك" دورها في ترسيخ مكانة هذه المحميات كمواقع نموذجية لحماية البيئة. ومن خلال تحقيق التناغم بين تجارب الزوار والاستدامة البيئية، تُرسي الحملة معيارًا يُحتذى به في إدارة الموارد الطبيعية بمسؤولية.
With inputs from SPA