تم عرض تقنيات المعلومات الجغرافية المكانية خلال مشاركة محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية في مؤتمر Esri MEA لعام 2026
تستعد هيئة تطوير المحمية الملكية للإمام عبد العزيز بن محمد لحضور واسع في مؤتمر مستخدمي Esri الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2026، المقرر عقده في الفترة من 20 إلى 21 يناير 2026، لعرض أعمالها في مجال التقنيات الجغرافية المكانية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والإدارة البيئية.
من المتوقع أن يجمع المؤتمر متخصصين وخبراء وصناع قرار يعملون في مجال التقنيات الجغرافية المكانية والاستخبارات الجغرافية في جميع أنحاء المنطقة. ومن خلال هذه المنصة، تعتزم الهيئة تسليط الضوء على كيفية دعم أدوات رسم الخرائط المتقدمة وتحليل البيانات للاستدامة البيئية وتعزيز التخطيط للمناطق الطبيعية المحمية.

تُقيم الهيئة جناحاً يضمّ عدداً من مشاريعها الرئيسية وأنظمتها الرقمية. وسيعرض الجناح مرصد الدرعة، وحلولاً للاستخبارات الجغرافية المكانية، وأدوات تُستخدم في إدارة المراعي، مُبيّناً كيف تُسهم البيانات المكانية المتكاملة في توجيه سياسات الحفاظ على البيئة والعمليات اليومية للمحمية.
من خلال هذه الأنظمة، تتعقب الفرق اتجاهات الغطاء النباتي، وترصد الحياة البرية، وتدعم قرارات إدارة المحميات. وتهدف الهيئة إلى توضيح كيف تساعد هذه المنصات الجغرافية المكانية في تحليل المؤشرات البيئية، وتقييم صحة النظام البيئي، وتوجيه التدخلات التي تحمي التنوع البيولوجي في محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية وغيرها من المواقع المحمية.
ستشارك الهيئة أيضاً في جلسات المؤتمر الرسمية وحلقات النقاش. ومن المقرر أن يلقي رئيسها التنفيذي، الدكتور طلال الحريكي، كلمة في جلسة بعنوان "حلقة نقاش - القيمة التحويلية للذكاء الاصطناعي الجغرافي المكاني"، والتي ستركز على كيفية دعم الذكاء الاصطناعي الجغرافي المكاني لخطط التنمية والمبادرات البيئية في مختلف القطاعات.
يتوقع منظمو المؤتمر أن تشرح هذه الجلسة الاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي الجغرافي في مجالات مثل رصد الموائل، وتخطيط استخدام الأراضي، وإدارة الموارد. وتسعى الهيئة، من خلال مشاركة خبرتها، إلى المساهمة في نقاش إقليمي أوسع حول الحوكمة البيئية الفعالة القائمة على البيانات.
التقنيات الجغرافية المكانية والذكاء الاصطناعي لدعم السياحة البيئية
إلى جانب الجناح التقني، يشارك منظمو السياحة البيئية بجناح مخصص يسلط الضوء على الأنشطة السياحية داخل محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية. وسيقدم هذا الجناح برامج مصممة لتحسين تجارب الزوار مع الحفاظ على الموائل الطبيعية.
سيقدم جناح السياحة البيئية لمحة عامة عن الجولات المصحوبة بمرشدين، والأنشطة القائمة على الطبيعة، والخدمات المتاحة في المحميات. كما سيروج لبرامج سياحية تتوافق مع الضوابط البيئية، مما يعكس كيف تدعم الأدوات الجغرافية المكانية تخطيط المسارات والمرافق وتدفقات الزوار بأقل تأثير بيئي ممكن.
شراكات التقنيات الجغرافية المكانية والذكاء الاصطناعي ورؤية 2030
تعتزم الهيئة الاستفادة من مؤتمر مستخدمي Esri في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتبادل الخبرات مع الهيئات الإقليمية والاطلاع على أفضل الممارسات الحالية في تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية. كما تخطط لاستكشاف شراكات استراتيجية مع شركات التكنولوجيا ومراكز الأبحاث المتخصصة العاملة في المجالات الجغرافية المكانية.
من خلال هذه المشاركة، تعزز الهيئة حضورها الإقليمي والدولي، وتبرز دورها الريادي في تطبيق تقنيات المعلومات الجغرافية والذكاء الاصطناعي لحماية البيئة وتطوير المحميات الطبيعية. وترتبط هذه الجهود ارتباطاً وثيقاً بأهداف الاستدامة طويلة الأجل، وتدعم الأهداف البيئية ضمن رؤية المملكة 2030.
With inputs from SPA