إكرام مكة تحافظ على أكثر من نصف مليون كيلو من فائض الطعام في رمضان
في إطار الجهود الكبيرة لمكافحة هدر الطعام، نجحت جمعية إكرام لحفظ الأغذية بمكة المكرمة في حفظ أكثر من نصف مليون كيلو من فائض الطعام خلال النصف الأول من شهر رمضان 1445هـ. ولا تسلط هذه المبادرة الضوء على التزام الجمعية بالحفاظ على الغذاء فحسب، بل تدعم أيضًا الأسر المحتاجة في المنطقة من خلال تزويدهم بالوجبات الأساسية.
وقدم أحمد المطرفي، مدير الجمعية، تفاصيل عن العملية الشاملة للتعامل مع فائض الغذاء. وتخضع المواد الغذائية، التي يتم الحصول عليها من مجموعة متنوعة من المواقع بما في ذلك الفنادق في المنطقة الوسطى، ومؤسسات تقديم الطعام، وساحات المسجد الحرام، والسوق المركزي للخضار والفواكه، لفحوصات صارمة للجودة والصحة للتأكد من أنها تلبي معايير السلامة الغذائية. بمجرد تطهيرها، يتم تعبئة هذه العناصر ونقلها وتوزيعها على المحتاجين.

وتشمل تشكيلة المواد الغذائية الموزعة وجبات الإفطار الجافة والوجبات الساخنة والحلويات والمخبوزات والمشروبات والفواكه والخضروات والسلع المجمدة. وتقدم المطرفي بالشكر للمؤسسة الوطنية لحفظ النعمة على دعمها لمشروع "احفظها لتدوم". وتعد هذه المبادرة بمثابة شهادة على الجهود التعاونية الرامية إلى الحد من هدر الطعام ودعم رفاهية المجتمع في مكة المكرمة.
لا تحظى جمعية إكرام لحفظ الأغذية بالتقدير لجهودها في حفظ الأغذية فحسب، بل إنها تفتخر أيضًا بحصولها على أوسمة وشهادات هامة. وقد حصلت على جائزة الإحسان للجمعيات الرائدة في مجال الأغذية وحاصلة على شهادة التفتيش الدولية في حفظ الأغذية. بالإضافة إلى ذلك، حصلت الشركة على أربع شهادات ISO في مجالات ذات صلة، مما يؤكد التزامها بالحفاظ على معايير عالية في عملياتها.
تعتبر هذه المبادرة التي أطلقتها جمعية إكرام لحفظ الأغذية بمثابة نموذج للممارسات المستدامة في إدارة الأغذية وتوزيعها. ومن خلال الاستخدام الفعال لفائض الطعام، لا تعالج الجمعية مسألة الهدر فحسب، بل تلعب أيضًا دورًا حاسمًا في تقديم الدعم للمحتاجين داخل المجتمع.
With inputs from SPA