منصة إحسان الخيرية تتجاوز 5 مليارات ريال تبرعات وتدعم الملايين
الرياض 18 شعبان 1445هـ الموافق 28 فبراير 2024م واس - أصدرت منصة العمل الخيري الوطنية "إحسان" إعلاناً هاماً عن إنجازاتها منذ انطلاقتها في مارس 2021، حيث نجحت المنصة في جمع أكثر من 5 مليارات ريال في التبرعات، وإظهار المشاركة المجتمعية الفعالة في تعزيز ثقافة التبرع والتضامن. وتتوافق هذه المبادرة مع الأهداف التي حددتها رؤية السعودية 2030، والتي تؤكد التزام الدولة بتعزيز رفاهية المجتمع.
وقد حظيت منصة إحسان بدعم قوي من أعلى مستويات القيادة السعودية. وقد دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، هذه المبادرة منذ بدايتها. وكان دعمهم محورياً في تشجيع روح الكرم بين المواطنين والمقيمين على حد سواء.

وقد تم توجيه التبرعات الواردة عبر منصة إحسان إلى مشاريع مجتمعية مختلفة وجهود إنسانية. وقد ضمنت قنوات التبرع الرسمية والموثوقة وصول المساعدات إلى المستفيدين المستحقين عبر قطاعات متعددة. وحتى الآن، تم دعم أكثر من 4.8 مليون مستفيد من خلال أكثر من 105 ملايين عملية تبرع، بالتعاون مع أكثر من 1673 جمعية شريكة.
لقد كان كرم الأفراد ورجال الأعمال والجهات لافتاً للنظر، حيث أثرت مساهماتهم بشكل كبير في مختلف المجالات. وأدت هذه الجهود إلى تقديم دعم كبير لأكثر من 1.1 مليون مستفيد في الخدمات الاجتماعية، وأكثر من مليون مستفيد في التعليم، وأكثر من 85 ألف مستفيد في الإسكان، وما يقرب من مليون مستفيد في الرعاية الصحية، ومليوني مستفيد في الأنشطة الدينية، وأكثر من 63 ألف فرد يستفيدون من برنامج الفرجات والمساعدات. خدمات تيسيرات. وبالإضافة إلى ذلك، وصلت المساعدات الغذائية إلى أكثر من 4.2 مليون مستفيد.
تم توجيه إنشاء منصة إحسان بأمر ملكي كريم إلى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا). وتشرف لجنة إشرافية مكونة من ممثلين عن 13 جهة حكومية على عمليات المنصة. ويضمن هيكل الحوكمة هذا أن تعمل المنصة بكفاءة وشفافية كجزء من استراتيجية التمكين الرقمي في المملكة العربية السعودية للقطاع الخيري. وهذه الاستراتيجية لها دور فعال في تعزيز مكانة المملكة كدولة رائدة في العطاء الخيري.
وتؤكد إنجازات منصة إحسان الجهد الجماعي والسخاء داخل المملكة لدعم القضايا الخيرية. مع استمرار المملكة العربية السعودية في التقدم نحو أهداف رؤيتها 2030، تلعب مبادرات مثل إحسان دورًا حاسمًا في تعزيز الرفاهية الاجتماعية والتضامن بين مواطنيها.
With inputs from SPA