معرضا آيدكس ونافدكس يحتفلان بمرور 32 عاماً من الابتكار في الصناعات الدفاعية والأمنية
وتشهد معارض آيدكس ونافدكس 2025 نمواً ملحوظاً في المشاركة الدولية والمحلية، حيث تعد هذه الفعاليات محورية في قطاعي الدفاع والأمن العالميين، وتسلط الضوء على ريادة دولة الإمارات في تشكيل الصناعات الدفاعية المستقبلية من خلال الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي. وعلى مدى ثلاثة عقود، عززت هذه المعارض مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للدفاع والأمن، ودعم الاستقرار والسلام الإقليمي.
ومنذ انطلاقهما، شهد معرضا آيدكس ونافدكس توسعاً مستمراً. فقد ارتفع عدد العارضين من 350 شركة في عام 1993 إلى 1350 شركة في عام 2023، أي بنسبة زيادة بلغت 385%. وعلى نحو مماثل، ارتفع عدد الدول المشاركة من 24 إلى 65 دولة خلال نفس الفترة، أي بنسبة نمو بلغت 270%. كما شهد عدد الزوار قفزة كبيرة من 20 ألف زائر في عام 1993 إلى 132 ألف زائر في عام 2023، أي بنسبة نمو بلغت 660%.

غطت الدورة الأولى لمعرض آيدكس في عام 1993 مساحة 1200 متر مربع بمشاركة 350 شركة من 30 دولة. وبحلول عام 2003، توسعت مساحة المعرض إلى 18 ألف متر مربع بمشاركة 732 شركة من 46 دولة. وفي ذلك العام وحده، اجتذب المعرض حوالي 45 ألف زائر. واستمر هذا التوسع في الأعوام اللاحقة.
وبحلول عام 2013، زاد عدد الشركات العارضة إلى أكثر من ألف شركة من نحو ستين دولة، وبلغت مساحة المعرض 133 ألف متر مربع، وحضر المعرض أكثر من ثمانين ألف زائر إلى جانب العديد من الوفود الدولية، وتم توقيع صفقات بقيمة 14 مليار درهم إماراتي خلال هذه الدورة.
وشهدت النسخة الأخيرة من المعرض في عام 2023 مشاركة قياسية تجاوزت ألف وثلاثمائة عارض من خمسة وستين دولة، كما حضر المعرض ثلاثمائة وواحد وثلاثون وفداً رسمياً، وشاركت الشركات الإماراتية على نطاق واسع حيث بلغ عدد الشركات المشاركة مائتين وستة عشر شركة إلى جانب واحد وأربعين جناحاً وطنياً.
وبلغ إجمالي قيمة الصفقات الموقعة خلال الدورة الحالية 23.34 مليار درهم، وهو أعلى رقم قياسي مسجل لهذه المعارض على الإطلاق، وقام أكثر من ألف وثلاثمائة إعلامي بتغطية هذه الفعاليات التي امتدت على مساحة مائة وخمسة وستين ألف متر مربع في مركز أدنيك بالإضافة إلى مساحة إضافية لمعرض نافدكس.
التأثير العالمي والآفاق المستقبلية
نجح معرضا آيدكس ونافدكس في جذب المشاركين من جميع القارات الخمس - أوروبا وآسيا وأفريقيا والأمريكيتين - مما يسلط الضوء على دورهما كمنصات رائدة للابتكار التكنولوجي في قطاعات الدفاع مثل الذكاء الاصطناعي أو تطوير الأنظمة المتقدمة.
تلعب هذه المعارض أدوارًا حاسمة في تعزيز التعاون الدولي من خلال اتفاقيات بين الحكومات أو الشركات تهدف إلى تعزيز جهود الأمن العالمية بشكل جماعي في جميع أنحاء العالم مع الاستمرار في المسارات نحو النمو والابتكار والاستدامة في الإصدارات المستقبلية مثل تلك المخطط لها في السنوات القادمة بما في ذلك الزيادات المتوقعة في أعداد العارضين لتصل إلى ألف وخمسمائة وخمسة وستين شركة بحلول الدورة القادمة وحدها!
وتتعهد النسخة المقبلة من المعرض بمزيد من التوسع مع توقعات عالية: حيث ستشارك أكثر من سبعمائة وواحد وثلاثين شركة جديدة - بزيادة قدرها اثنان وثمانون في المائة مقارنة بالدورات السابقة - وسيتم عرض واحد وأربعين جناحًا وطنيًا بشكل بارز في جميع مساحات العرض التي تبلغ مساحتها مائة وواحد وثمانون ألف وخمسمائة وواحد متر مربع، بزيادة إجمالية قدرها عشرة في المائة مقارنة بالدورة الماضية أيضًا!
With inputs from WAM