اختتام ندوة منظمة الطيران المدني الدولي وسوق الطيران المستدام في الإمارات العربية المتحدة بالتزام دولي قوي
كان اختتام فعاليات المنتدى العالمي الرابع لدعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2025 والسوق العالمية للطيران المستدام الافتتاحية في الإمارات العربية المتحدة في أبوظبي حدثًا مهمًا. وتضمن التجمع 30 جلسة نقاش وورشة عمل تفاعلية، بمشاركة 135 متحدثًا و51 عارضًا و36 منظمًا مشاركًا و2135 متخصصًا في قطاعات الطيران والطاقة والتكنولوجيا.
وأكد سعادة سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، الالتزام الدولي القوي الذي أظهره الإقبال الكبير، مشيراً إلى أن هذا يعكس التزاماً عالمياً بتحويل الطيران إلى صناعة مستدامة. وكان الحضور الوزاري أعلى بشكل ملحوظ من الدورات السابقة، مما يشير إلى اهتمام عالمي مشترك بتعزيز إنتاج وقود الطيران المستدام وتمويله.

وتم خلال الفعاليات توقيع 36 اتفاقية ثنائية ومتعددة الأطراف، شملت برامج تعاون حكومية وشراكات تجارية، من بينها اتفاقيتان بين الهيئة العامة للطيران المدني ومنظمة الطيران المدني الدولي، تركزت حول جهود البحث في "جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للطيران" بقيمة مليون دولار، وتمكين المهنيين المستقبليين في مجال الطيران.
كما أبرمت الهيئة العامة للطيران المدني تسع اتفاقيات تعاون مع دول مثل الأردن وليبيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا وكازاخستان، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز خدمات النقل الجوي وتطوير برامج التدريب، كما وقعت منظمة الطيران المدني الدولي 19 اتفاقية مع الدول المشاركة لتعزيز منظومة الطيران المدني الدولي.
وفي المعرض المصاحب، تم الإعلان عن خمس شراكات تجارية، تشمل شركات متخصصة في تطوير الطائرات الكهربائية والبنية التحتية للمطارات العمودية. وتدعم مثل هذه المبادرات التحول نحو ممارسات طيران أكثر استدامة. وأكد معالي سيف السويدي أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تقود تغييرات كبيرة في مجال الطيران.
وأوضح أن الالتزامات المناخية والتقدم في البنية الأساسية تعمل على إعادة تشكيل مستقبل الطيران المدني. وتقود دول مثل الإمارات العربية المتحدة الجهود الرامية إلى خلق بيئات داعمة للنقل الجوي الحضري. ويشكل هذا التحول جزءًا من جهود أوسع نطاقًا لدمج حلول الطاقة المستدامة داخل القطاع.
ويؤكد نجاح الندوة على عزم دولي جماعي على تعزيز الاستدامة في مجال الطيران. ومن خلال التوافق مع أهداف منظمة الطيران المدني الدولي في التقدم الشامل، تهدف هذه المبادرات إلى ضمان عدم تخلف أي دولة عن الركب في هذا التحول نحو سماء أكثر اخضرارًا.
With inputs from WAM