ابن طوق يبحث تعزيز التعاون السياحي مع وزراء جنوب أفريقيا وزامبيا وألبانيا
أجرى معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة ورئيس مجلس الإمارات للسياحة، مؤخرًا مباحثات مع عدد من وزراء السياحة الدوليين. ركزت هذه الاجتماعات على تعزيز التعاون في مختلف قطاعات السياحة وتبادل ممارسات السياحة المستدامة. وجاءت هذه المناقشات خلال قمة الإمارات وأفريقيا للاستثمار السياحي 2025 في دبي، تحت عنوان "بناء جسور من أجل نمو مستدام".
استقطبت القمة أكثر من 350 من القادة والوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين وصناع القرار والمستثمرين ورواد الأعمال من دولة الإمارات العربية المتحدة و53 دولة أفريقية. وسلط معالي بن طوق الضوء على الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031 لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة الإمارات كوجهة سياحية عالمية رائدة من خلال زيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 450 مليار درهم إماراتي، وجذب استثمارات بقيمة 100 مليار درهم إماراتي.

خلال لقائه مع معالي باتريشيا دي ليل، وزيرة السياحة في جنوب أفريقيا، ناقش بن طوق تطورات السياحة العالمية واستراتيجيات النمو المستدام. واستكشفا فرص الشراكات لتعزيز تجارب الزوار وضمان الاستدامة المستقبلية لقطاعي السياحة في كلا البلدين. يُذكر أن أكثر من 178,767 سائحًا من جنوب أفريقيا زاروا دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2024، بواقع حوالي 55 رحلة أسبوعية بين البلدين.
كما التقى بن طوق معالي رودني سيكومبا، وزير السياحة الزامبي. وركزت مناقشاتهما على توسيع فرص الاستثمار في قطاع السياحة في كلا البلدين، وهدفا إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية التي تدعم تطوير البنية التحتية وتعزز السياحة المتبادلة لتحقيق نمو مستدام للقطاع.
في اجتماع منفصل مع بليندي غونجا، وزيرة السياحة والثقافة والرياضة الألبانية، بحث بن طوق سبل دعم التعاون بين شركات السياحة الإماراتية والألبانية. وناقشا إطلاق برامج جديدة لزيادة التبادل السياحي، وشددا على أهمية الحملات التسويقية المشتركة للترويج لأهم الوجهات السياحية في كلا البلدين.
هدفت مناقشات القمة إلى الاستفادة من مزاياها من خلال زيادة الاستثمارات السياحية بين الدول المشاركة. ويشمل ذلك تشجيع مشاريع متنوعة في القطاعين العام والخاص لتعزيز النمو الاقتصادي وتطوير بنية تحتية سياحية متينة تتماشى مع الرؤى الوطنية.
كان الالتزام بتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية واضحًا في جميع الاجتماعات. وظلّ التركيز منصبًّا على الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أكثر ازدهارًا من خلال الجهود التعاونية في مختلف مجالات السياحة.
أكدت القمة على أهمية الشراكات الاستراتيجية في دفع عجلة النمو المستدام في قطاع السياحة العالمي. ومن خلال تعزيز التعاون بين الدول، تهدف القمة إلى بناء قطاع أكثر ترابطًا ومرونة، بما يعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.
With inputs from WAM