حياة العالمية تعلن عن توسع كبير في المملكة على مدى خمس سنوات
في تطور مهم لقطاع السياحة في المملكة العربية السعودية، استضاف معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب وزير السياحة، توم بريتزكر، رئيس مجلس إدارة شركة حياة العالمية للفنادق، في مقر الوزارة بالرياض بتاريخ 01/01/2019. ذو القعدة 1445هـ. وشدد الاجتماع على الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لتعزيز البنية التحتية السياحية والقوى العاملة.
وكانت النقطة المحورية في النقاش هي إعلان شركة حياة العالمية للفنادق عن توسيع حضورها في المملكة العربية السعودية. وتتضمن الخطة الطموحة زيادة عدد الغرف من 1700 إلى 5000 غرفة خلال السنوات الخمس المقبلة. ومن المتوقع أن يلعب هذا التوسع دورًا محوريًا في تعزيز البنية التحتية السياحية في المملكة، وهو هدف رئيسي لوزارة السياحة.

علاوة على ذلك، بحث الاجتماع سبل مساهمة فنادق حياة في تدريب وتوظيف المواطنين السعوديين، بما يتماشى مع مبادرة الوزارة لتمكين الشباب والشابات في قطاع السياحة. تعد هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية أوسع لتطوير القوى العاملة الماهرة التي يمكنها دعم النمو المتوقع في السياحة.
وأكد معالي الخطيب أن جذب سلاسل الفنادق العالمية مثل فنادق حياة يتماشى مع التزام المملكة العربية السعودية بتقديم خدمات عالمية المستوى في قطاع السياحة. ويعد هذا الالتزام جزءًا لا يتجزأ من تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، والتي تشمل زيادة الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية إلى أكثر من 550 ألف غرفة بحلول عام 2030، واستقبال 150 مليون سائح سنويًا بحلول العام نفسه، ورفع مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10%. وتعكس هذه الأهداف طموحات المملكة الأوسع للتنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وأشاد السيد بريتزكر بالتقدم الذي حققته المملكة في البنية التحتية السياحية وأشار إلى أن البيئة الداعمة للمستثمرين كانت عاملاً رئيسياً في تشجيع توسع حياة عبر مختلف الوجهات السياحية داخل المملكة العربية السعودية.
ويمثل هذا الاجتماع علامة بارزة في جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز قطاع السياحة من خلال الشراكات والاستثمارات الاستراتيجية. ولا يدل توسع فنادق حياة العالمية على الثقة في الإمكانات السياحية للمملكة فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على فرص التوظيف وتنمية المهارات للمواطنين السعوديين. ومع استمرار المملكة العربية السعودية في طريقها نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، فإن مثل هذا التعاون ضروري لإنشاء نظام بيئي سياحي قوي ومستدام.
With inputs from SPA