معرض الصيد والفروسية 2025 يوفر منصة حيوية لرواد الأعمال لعرض ابتكاراتهم
من المتوقع أن يكون معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025 منصةً رئيسيةً لعرض المشاريع الريادية، لا سيما في قطاعي الصيد والفروسية. يوفر جناح هيئة أبوظبي للتراث مساحةً واسعةً لرواد الأعمال لعرض مشاريعهم ومنتجاتهم وخدماتهم المبتكرة. تهدف هذه المبادرة إلى دعم المشاريع الوطنية مع التركيز على الهوية والتراث الإماراتي.
خلال المعرض، أعلن صندوق خليفة لتطوير المشاريع عن دعمه لـ 13 مشروعًا إماراتيًا مبتكرًا. تُبرز هذه الخطوة التزامه بتمكين الشركات المحلية مع الاحتفاء بالتراث الوطني. وتُؤكد مشاركة الصندوق التزامه المستمر بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الإماراتية من خلال توفير منصات تُعزز حضورها ونموها.

صرح زايد ساري المزروعي، مدير إدارة المهرجانات التراثية والثقافية في هيئة أبوظبي للتراث، قائلاً: "تمثل منصة رواد الأعمال مساحةً حيويةً لدعم وتمكين المشاريع الوطنية. ومن خلالها، نحرص على إتاحة الفرصة لأصحاب الأفكار المبتكرة لعرض منتجاتهم وخدماتهم أمام جمهور محلي ودولي واسع، ودعم المبادرات المبتكرة التي ترتكز على الهوية الإماراتية وتراثنا الأصيل". وأكد أن هذه المنصة تجذب اهتمام الزوار، إذ تُمكّن رواد الأعمال من خلال تعزيز قدرتهم التنافسية وفتح آفاق جديدة في السوق.
يضم المعرض أيضًا مشاريع مثل "النخلة المستدامة" التي تعرض منتجات ورقية مصنوعة من سعف النخيل، و"وقيدة" المتخصصة في إنتاج الفحم النباتي من نوى التمر. ومن المبادرات الأخرى "تمرة" و"قدو الريم" اللتين تقدمان منتجات غذائية تعتمد على التمور. وتسلط هذه المشاريع الضوء على المزج بين الهوية الإماراتية والوعي البيئي، وتشجع رواد الأعمال الشباب على الاستثمار في المجالات المستدامة.
وأعرب المزروعي عن فخره بالجناح كونه منصةً تلتقي فيها الهوية الوطنية مع طموحات ريادة الأعمال. وأشار إلى أن هذه الأفكار الرائدة تُشكّل جسرًا بين الماضي والمستقبل، تُحافظ على التراث وتُعزز الابتكار للأجيال القادمة.
أعربت هدى سيف الهاملي، إحدى رائدات الأعمال المشاركات في الجناح، عن امتنانها للهيئة على هذه الفرصة. وأكدت أن دعم مثل هذه المبادرات يُعزز التراث كأساس لمشاريع مستقبلية. وأضافت أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يُمثل نقطة التقاء بين التاريخ وتطلعات المستقبل، مُمكّنًا رواد الأعمال من تحويل أفكارهم إلى إنجازات تُثري المجتمع.
دعم النمو الاقتصادي المستدام
يلتزم المعرض بتمكين الشباب وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مختلف القطاعات التراثية، مثل الصقارة والفروسية والحرف اليدوية والسياحة البيئية والتقنيات الحديثة. ويعزز هذا الالتزام فرص النمو، ويدعم الجهود المبذولة لبناء اقتصاد وطني مستدام.
تعكس المشاريع الثلاثة عشر التي يدعمها صندوق خليفة التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة، مع احتضانها للابتكار. من تقنيات التصوير المعززة بالذكاء الاصطناعي إلى التصاميم المستوحاة من التراث، تُظهر هذه المبادرات كيف يمكن للأصالة أن تتكامل مع التكنولوجيا لتحقيق التنمية المستدامة.
لا يهدف معرض الصيد والفروسية الدولي 2025 إلى الحفاظ على التراث فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تعزيز التوسع التجاري من خلال مناهج مبتكرة. ومن خلال ربط الشركات الصغيرة والمتوسطة بالجمهور الإقليمي والدولي المهتم بهذه القطاعات، يُسهم المعرض بشكل كبير في بناء مستقبل اقتصادي متين قائم على الأصالة الثقافية.
With inputs from WAM