اختُتمت فعاليات هاكاثون حقوق الإنسان في الرياض، حيث تم عرض ابتكارات الشباب في مجال التوعية بحقوق الإنسان.
اختتمت هيئة حقوق الإنسان مؤخراً فعاليات هاكاثون "حقثون" لحقوق الإنسان في الرياض. وحضر الفعالية صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف بنت خالد بن طلال بن عبد العزيز، الأمينة العامة لمؤسسة طلال الخيرية، والدكتورة هالة بنت مزيد التويجري، رئيسة هيئة حقوق الإنسان. وهدف هذا الهاكاثون إلى تسخير القدرات الابتكارية للشباب لتعزيز الوعي بحقوق الإنسان.
أكدت الدكتورة التويجري أن نشر ثقافة حقوق الإنسان يتطلب مبادرات مجتمعية شاملة. وأعربت عن امتنانها لمؤسسة طلال الخيرية لدورها الفعال ورعايتها للفعالية. وقد استفادت فعالية الهاكاثون من مبادرات إبداعية تُسهم في تطوير العمل الإنساني، مع توجيه الشكر للفرق المشاركة والخبراء والحكام والمنظمين.

أعربت الأميرة نوف بنت خالد عن تقديرها لهيئة حقوق الإنسان لاستضافتها هذا الحدث الهام، مسلطةً الضوء على دوره في الجمع بين المطورين والمبتكرين لابتكار حلول تقنية تساهم في تعزيز الوعي بحقوق الإنسان. وتلتزم مؤسسة طلال بدعم تمكين الشباب في المجالات التنموية.
تزامنت فعالية الهاكاثون مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وأقيمت في الفترة من 10 إلى 13 ديسمبر في مقر المفوضية بالرياض. وهدفت الفعالية إلى تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والتوعية بها، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة لتحقيق التحول الرقمي في خدمات حقوق الإنسان.
كانت نتائج المسابقة لافتة، حيث حصد فريق "أصول" المركز الأول عن مشروعه في مسار الحقوق. وحقق فريق "سوا" المركز الثاني، بينما حلّ فريق "رفيق" في المركز الثالث في مسار المعرفة. وتؤكد هذه الإنجازات أهمية الابتكار في تعزيز قضايا حقوق الإنسان.
رحّبت الدكتورة التويجري بالأميرة نوف بنت خالد والحضور الآخرين، مسلطةً الضوء على كيف تُطلق هذه المبادرات العنان لإبداع الشباب في الابتكار الذي يخدم حقوق الإنسان. وأشارت إلى أن هذه الجهود تُسهم بشكل كبير في رفع مستوى الوعي المجتمعي بقضايا حقوق الإنسان.
أطلقت لجنة حقوق الإنسان بالتعاون مع مؤسسة طلال مبادرة "هاكاثون". وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز فهم أعمق لحقوق الإنسان من خلال مشاريع وحلول مبتكرة تم تطويرها خلال الهاكاثون.
With inputs from SPA