صندوق تنمية الموارد البشرية يكرم القادة الجدد من برنامج هدف
شهد يوم الرياض 23 شوال 1445هـ، إنجازاً هاماً لصندوق تنمية الموارد البشرية، حيث احتفل بتخريج 268 مستفيداً من برنامج هدف القيادي. وأكد هذا الحدث، الذي أقيم بحضور شخصيات بارزة من بينهم مدير عام الصندوق تركي بن عبد الله الجويني، ونائب عميد كلية الإدارة بجامعة كرانفيلد في بريطانيا، البروفيسور جو نايلز، الجهود التعاونية بين مختلف الجهات في جميع أنحاء العالم. مملكة.
وأشار المدير العام إلى الدور المحوري للشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص والشركاء الاستراتيجيين في إنجاح البرنامج. وشكر على وجه التحديد جامعة كرانفيلد لمساهمتها القيمة في تحقيق أهداف البرنامج من خلال الخبرة الأكاديمية والمهنية.

وكشف أبان الجعويني أنه منذ إنشائه في عام 2019، قام البرنامج بكل فخر بتخريج ما يقرب من 2275 فردًا من أكثر من 420 منشأة على مستوى الدولة. ويؤكد هذا الإنجاز فعالية البرنامج في تنمية القيادات الوطنية الماهرة في القطاع الخاص.
ويهدف برنامج "هدف للقيادة" إلى دعم مؤسسات القطاع الخاص من خلال تعزيز مهارات وقدرات القوى العاملة الوطنية في مختلف قطاعات الأعمال. ويؤكد على التعاون مع مبادرات الصندوق الأخرى لتحسين معدلات التوطين والاستقرار الوظيفي وتحفيز نمو القطاع الخاص، وبالتالي تمكين الشباب والشابات السعوديين بفرص عمل متنوعة.
وتركز منهجية البرنامج على نقل الخبرات العالمية المتقدمة وتفعيل مبادئ القيادة المؤثرة من خلال مجالات ومشاريع عملية. ويهدف إلى توجيه ومتابعة المتدربين سواء بشكل مباشر أو عبر منصات افتراضية مع خبراء عالميين.
ويلتزم الصندوق بدعم المنشآت في تطورها المستمر وتمكينها من القيام بدور حاسم في دعم الاقتصاد الوطني. ويتم تحقيق ذلك من خلال إعداد قادة ليس فقط مزودين بالحس الوطني ولكن أيضًا بثروة من الخبرة والمعرفة والمهارات لتعزيز القدرة التنافسية والتوسع في مختلف القطاعات.
وأشاد نائب رئيس جامعة كرانفيلد بالجهود المشتركة بين الصندوق والجامعة في بناء الكفاءات القيادية لدى المتدربين. ويستفيد هذا التعاون من النماذج المطبقة عالميًا في تطوير القيادة لتزويد المتدربين بالمهارات الأساسية لقيادة فرق العمل وقيادة الأعمال.
يتكون برنامج هدف القيادي من ست مراحل تبدأ من الترشيح والتسجيل وحتى تقييم المتقدمين. ويتضمن دورات تدريبية مباشرة، وتطبيق التعلم من خلال المشاريع في أماكن عملهم، وعرض وتقييم هذه المشاريع من قبل لجنة متخصصة، وأخيراً تقييم تأثير البرنامج التدريبي على المشاركين في جهات عملهم.
With inputs from SPA