بيت الفلسفة يعزز التفكير النقدي في معرض الفجيرة لكتاب الطفل
يشارك بيت الفلسفة بفعالية في الدورة الافتتاحية لمعرض الفجيرة لكتاب الطفل، والذي تنظمه هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام تحت شعار "اصنع المستقبل بخيالك"، وذلك في قاعة البيت المتوحد تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة.
خلال المعرض، يقدم بيت الفلسفة ورشة عمل تركز على تعليم التفكير الفلسفي، بهدف إلهام الأطفال والشباب لتعزيز قدراتهم على التفكير النقدي والإبداعي. كما يتضمن الحدث توقيع كتاب "سلسلة قصص فلسفية"، وهو كتاب يضم قصصًا قصيرة كتبها أطفال من معسكر بيت الفلسفة الصيفي، يستكشفون فيها موضوعات فلسفية مختلفة.

ويستقطب المعرض خبراء ومتخصصين في أدب الأطفال من دول مثل الإمارات والكويت والسعودية وقطر والأردن وتونس ومصر، ويساهم هذا الحضور الدولي في إثراء التبادل الثقافي وتبادل الخبرات في مجال أدب الأطفال، كما يتضمن الحدث توقيع كتب لأعمال بارزة مثل كتاب "من أين تأتي الأصوات؟" للكاتبة الإماراتية عائشة الكعبي وكتاب "افتح الكتاب من فضلك" للكاتب الكويتي ناصر الدوسري.
بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للآداب، ينظم بيت الفلسفة جلسات قراءة قصصية وحوارات غنية بالمحتوى الثقافي، كما يتم إطلاق ورشة عمل فنية بعنوان "أنا فنان" بالتعاون مع أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة، بالإضافة إلى جلسات حوارية بعنوان "الكاتب الصغير" مع دار شمس لتنمية مهارات الكتابة الإبداعية لدى الأطفال.
يسعى بيت الفلسفة إلى إقامة شراكات مفيدة مع المؤسسات التعليمية والثقافية مثل مؤسسة عبد الحميد شومان، ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وجامعة عجمان، بهدف دعم وتطوير المحتوى الأدبي للأطفال، وتعزيز المشهد الثقافي والتعليمي في المنطقة.
وأكد أحمد السماحي مدير بيت الفلسفة أن مشاركتهم تأتي في إطار توجيهات الدولة لتشجيع القراءة لدى الأطفال والشباب، معرباً عن سعادته برؤية إقبال الأطفال على المعرفة في المعرض، وقال: «أذهلنا إقبال أطفالنا على القراءة وحرصهم على المعرفة».
عصر جديد لأدب الأطفال
وأكدت شيخة الشرقي منسقة مبادرة الطفل أن معرض الفجيرة لكتاب الطفل يمثل مرحلة جديدة ترتقي بالطفولة كجزء حيوي من تنمية دولة الإمارات، مؤكدة أن الأدب والثقافة ركيزتان أساسيتان في بناء مستقبل مشرق للأطفال، وقالت: "نؤمن بأن الأدب والثقافة ركيزتان أساسيتان في بناء مستقبل مشرق لأطفالنا".
ويمثل المعرض خطوة هامة نحو تعزيز ارتباط الأطفال بهويتهم الثقافية من خلال الأدب.
With inputs from WAM