حفل تكريم المشاركين في برنامج القيادات الدبلوماسية العربية الشابة في أبوظبي
اختتمت فعاليات برنامج القيادات الدبلوماسية العربية الشابة في أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية بأبوظبي، بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي والدكتور سلطان بن سيف النيادي وممثلين عن البعثات الدبلوماسية والمنظمات المختلفة، وشارك في البرنامج 40 مشاركاً من تسع دول عربية، وركز على الدبلوماسية الإنسانية.
أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، أن التحولات العالمية تتطلب إيجاد حلول مبتكرة في الدبلوماسية الإنسانية، وقال: "يشهد العالم تحولات متسارعة تتطلب حلولاً مبتكرة ومستدامة، خاصة في مجال الدبلوماسية الإنسانية"، مؤكداً أن تمكين الشباب في هذا القطاع أمر بالغ الأهمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكد الدكتور سلطان بن سيف النيادي التزام مركز الشباب العربي بتمكين الشباب بتوجيهات من الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، مشيرا إلى أننا لاحظنا أن من أفضل استراتيجيات العمل في هذا القطاع بناء مجتمعات شبابية متخصصة فاعلة في مجالات التنمية، موجها الشكر لوزارة الخارجية وأكاديمية أنور قرقاش على دعمهما.
قدم البرنامج جلسات حول مهارات الدبلوماسية الإنسانية والقانون الدولي وصنع القرار. وكان الهدف من ذلك بناء التحالفات وإدارة العلاقات بشكل فعال. وتعلم المشاركون عن تمويل الدبلوماسية وحماية الفئات الضعيفة وإدارة الإنفاق المؤسسي بشكل مسؤول. وقد صُممت هذه الجلسات لإعداد الدبلوماسيين الشباب للتحديات المستقبلية.
وأعرب الدكتور محمد الظاهري عن تفاؤله بدور هؤلاء الدبلوماسيين الشباب في معالجة القضايا الإنسانية، وقال: "مع اختتام هذه الدورة التدريبية لمجموعة من الدبلوماسيين الشباب، نتطلع إلى الدور الحيوي الذي سيلعبونه في تحقيق الدبلوماسية الإنسانية التي تخدم مجتمعاتنا العربية". ويهدف البرنامج إلى تعزيز التضامن بين الدول.
يهدف مركز الشباب العربي إلى تعزيز التواصل بين الدبلوماسيين الشباب العرب والدوليين، ويسعى إلى إنشاء شبكة للجهود الدبلوماسية المشتركة، وتشجيع الأجيال الجديدة على متابعة مسيرتهم المهنية في الدبلوماسية والتعاون الدولي. وتدعم هذه المبادرة النمو المهني في المجالات الدبلوماسية.
ويسلط نجاح البرنامج الضوء على دوره في إعداد القادة الشباب لمواجهة التحديات الدبلوماسية. ومن خلال تزويدهم بالمهارات الأساسية، يساهم البرنامج في تحقيق الاستقرار والتنمية الإقليمية. ويضمن التركيز على الدبلوماسية الإنسانية استعداد الدبلوماسيين في المستقبل لمعالجة القضايا العالمية الملحة بشكل فعال.
وتؤكد هذه المبادرة على أهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم قادة المستقبل في الدبلوماسية. ومن خلال تزويدهم بالأدوات والمعرفة اللازمة، فإنها تعزز قدرتهم على المساهمة بشكل إيجابي في المجتمع والعلاقات الدولية.
With inputs from WAM