تحالف هونج كونج لإعادة التأهيل يعترف بدولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج رائد في تمكين أصحاب الهمم
أكد ويليام تشان هي لونج، الأمين العام لتحالف هونج كونج لإعادة التأهيل، أن دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة في تمكين أصحاب الهمم. وفي كلمته أمام مؤتمر إعادة التأهيل العالمي 2024، سلط تشان الضوء على الخبرة الواسعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعم هذه الفئة. وينبع هذا النجاح من سنوات من الجهود الدؤوبة، بما في ذلك إنشاء مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم.
انطلقت اليوم فعاليات "المؤتمر العالمي للتأهيل 2024" في أبوظبي، تحت عنوان "العمل والتوظيف"، بهدف معالجة التحديات التي يواجهها أصحاب الهمم في سوق العمل، ورفع مستوى الوعي بحقوقهم ومساهماتهم في التنمية. ويستمر المؤتمر حتى 25 سبتمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وأكد تشان أن مبادرات دولة الإمارات تتضمن خدمات شاملة مثل التدريب والتعليم والتدريب المهني والتأهيل العلاجي، وتهدف هذه الجهود إلى دمج أصحاب الهمم في المجتمع بشكل فعال، وتلعب مؤسسة زايد العليا دوراً محورياً في تنفيذ السياسات الداعمة لهذه الفئة.
يشكل مؤتمر التأهيل العالمي منصة عالمية بالغة الأهمية لتبادل الخبرات، فهو يجمع المتخصصين والخبراء والممارسين من مختلف البلدان لتعزيز فرص العمل للأشخاص ذوي الإعاقة. وتؤكد هذه المشاركة واسعة النطاق على أهمية التعاون الدولي في هذا المجال.
ويشارك في المؤتمر نحو 500 مشارك يمثلون أكثر من 70 دولة، ويشارك فيه قادة ومسؤولون من القطاعات ذات الصلة لمناقشة سبل تحسين جودة حياة أصحاب الهمم. ويهدف الحدث إلى تحديد الأفراد الذين يقودون التغيير والابتكار في مجال إعادة التأهيل.
يشارك المشاركون من المؤسسات في جميع أنحاء العالم في المؤتمر بتجاربهم وخططهم الناجحة. وتركز هذه المناقشات على كيفية استفادة المجتمعات من المساهمات التي يقدمها أصحاب الهمم. ويمكن للحكومات تكييف هذه الأفكار مع السياسات المحلية لتعزيز الحقوق والرفاهية.
أهداف وأغراض المؤتمر
الهدف الأساسي للمؤتمر هو معالجة العوائق التي يواجهها أصحاب الهمم في بيئات العمل. ومن خلال زيادة الوعي بقدراتهم، يسعى الحدث إلى تعزيز بيئة شاملة حيث يمكن للجميع المساهمة بشكل هادف في التنمية المجتمعية.
يتم تنظيم المؤتمر من قبل مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، إلى جانب شركاء دوليين مثل المنظمة الدولية لإعادة التأهيل والجمعية الدولية للضمان الاجتماعي. ويسلط هذا التعاون الضوء على الالتزام المشترك بتحسين ظروف أصحاب الهمم على مستوى العالم.
ويمثل هذا التجمع المهم أول حدث له في الشرق الأوسط، مما يعكس اعترافًا متزايدًا بدور المنطقة في تعزيز جهود إعادة التأهيل في جميع أنحاء العالم. ولا يسلط المؤتمر الضوء على التحديات فحسب، بل يحتفل أيضًا بالإنجازات في تمكين الأفراد ذوي القدرات الفريدة.
With inputs from WAM