أبرق الرغامة: من طريق الحج إلى محور التنمية الحديثة
الرياض 09 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس – "أبرق الرغامة" لم يعد مجرد اسم على الخريطة. إنه يمثل رمزًا لتوحيد المملكة في عهد الملك عبد العزيز آل سعود. وهي تحتضن اليوم مشاريع تنموية حديثة تبرز أهميتها الاستراتيجية وأهميتها التاريخية.
كانت المنطقة تاريخياً بمثابة مركز لقوافل الحجاج. يمكن الوصول إلى أبرق الرغامة عبر طرق معبدة ومزدوجة وطرق سريعة تؤدي مباشرة إلى سبع دول: اليمن (جنوب)، الإمارات العربية المتحدة، قطر، البحرين (شرق)، الأردن، العراق (شمال)، والكويت (شمال شرق). وهو بمثابة حلقة الوصل بين مكة والمدينة.

ويتصل الموقع باليمن عبر الطريق الساحلي المزدوج من جدة إلى الليث ثم إلى جازان وصولاً إلى اليمن. كما أنها تتصل بمنطقة عسير، وتمتد إلى نجران ثم اليمن في أقصى جنوب شبه الجزيرة العربية. ومن الشمال تتصل أبرق الرغامة بالأردن عبر المدينة المنورة وحائل والحدود الشمالية عبر الجوف أو عبر الطريق الساحلي الذي يصل إلى العقبة عبر تبوك.
بالإضافة إلى ذلك، تؤدي الطرق السريعة من أبرق الرغامة إلى جديدة عرعر على الحدود الشمالية باتجاه العراق. ويمر الاتصال بالكويت عبر المدينة المنورة والقصيم وحفر الباطن شرقا، ويصل إلى ميناء الرقي شمال شرق البلاد. ويسهل ربطها بالبحرين طريق سريع يمر من مكة والطائف والرياض إلى المنطقة الشرقية، حيث يربط جسر الملك فهد المملكة العربية السعودية بالبحرين.
ويتم الاتصال بقطر والإمارات عبر محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية. ويطلق اسم "أبرق الرغامة" على مناظرها الطبيعية التي تتميز بالحجارة اللامعة والأراضي الرملية. تاريخياً، كان هذا الموقع ممراً هاماً لقوافل الحجاج المسافرة من جدة إلى مكة.
بعد توحيد المملكة، شهدت أبرق الرغامة تطوراً كبيراً حيث تم إنشاء المراكز الثقافية والتجارية. ومنذ ذلك الحين أصبحت جزءًا لا يتجزأ من جدة.
With inputs from SPA