سمو الأمير فيصل بن فرحان يسلط الضوء على جهود السلام في حوار المنامة 2024

شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية في افتتاح منتدى الأمن الإقليمي العشرين المعروف باسم حوار المنامة 2024. وخلال كلمته الرئيسية، أعرب سموه عن امتنانه للبحرين لاستضافتها هذا الحدث الهام على مدى عقدين من الزمن، وأشاد بدور المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في تنظيم المنتدى.

وأكد الأمير فيصل أن المملكة العربية السعودية وحلفاءها أظهروا باستمرار إرادة سياسية قوية لتعزيز السلام وحل الأزمات. وأكد التزامهم بالمصالحة والتعاون الإقليميين من خلال الحوار. ومع ذلك، أشار إلى أن الصراعات المستمرة أدت إلى تضليل المنطقة، مما يتطلب جهودًا جماعية لاستعادة السلام والتعايش.

Prince Faisal Discusses Peace at Manama Dialogue

وأكد الوزير أن النهج الدبلوماسي السعودي يهدف إلى خلق بيئة سلمية تقاوم التحديات وتعطل الأعمال الضارة، مشيرا إلى أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب جهودا مشتركة وشجاعة سياسية واتخاذ قرارات تتجاوز المصالح الآنية، وأن إرساء السلام يتطلب الدعم الدولي ومواجهة من يعرقل التقدم.

وتطرق الأمير فيصل إلى الصراع في غزة، وحذر من أن استمراره يقوض الأمن العالمي والقوانين الدولية. وحث المجتمع الدولي على العمل من أجل وقف فوري لإطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الرهائن. كما حذر من خطاب الكراهية والأفعال التي تهدد جهود السلام.

وأضاف الأمير فيصل "إذا كان المجتمع الدولي مهتما بحماية ما تبقى من مصداقية قواعده ومؤسساته، فعليه أن يتعاون مع المملكة ودول المنطقة الجادة في السلام"، مؤكدا تمسك المملكة العربية السعودية بالسلام كخيار استراتيجي منذ مبادرات مثل مبادرة الملك فهد للسلام في عام 1981.

وأشار الوزير إلى مشاركة المملكة العربية السعودية في إطلاق "التحالف الدولي لتطبيق حل الدولتين"، وهي المبادرة التي تسعى إلى اتخاذ خطوات عملية لإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

المخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي

ورحب الأمير فيصل بقرار لبنان وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن يؤدي ذلك إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، بما يحفظ سيادة لبنان واستقراره ويعزز مؤسساته. كما تطرق إلى الحرب الدائرة في السودان، مؤكداً على ضرورة التوصل إلى حل سياسي مستدام يضمن سيادة السودان واستقراره.

وربط الوزير بين رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وأولويات سياستها الخارجية، حيث تهدف هذه الرؤية إلى التحول الاقتصادي بما يعود بالنفع على المملكة العربية السعودية والمنطقة ككل. ورغم التحديات الحالية، أعرب عن تفاؤله بمستقبل منطقة الشرق الأوسط بسبب مزاياها الجغرافية ومواردها.

رؤية للتعاون الإقليمي

وأضاف الأمير فيصل أن "إطلاق العنان لإمكانات المنطقة يتطلب إرساء أسس متينة للأمن"، مؤكداً أن تعزيز التعاون الإقليمي، وتشجيع الشراكات الدولية، وتحقيق التكامل الاقتصادي، هي خطوات حاسمة إلى الأمام.

وفي ختام كلمته، أكد الأمير فيصل أن انعدام الأمن في المنطقة ينبع من الخلافات السياسية التي تحتاج إلى حلول سياسية، معرباً عن أمله في مسار بديل تسود فيه المصالح المشتركة على الاعتبارات الضيقة، مما يعطي الأمل في مستقبل أفضل للجميع في المنطقة.

With inputs from SPA

English summary
At the Manama Dialogue 2024, His Highness Prince Faisal bin Farhan emphasised the importance of regional cooperation and dialogue for achieving peace amid ongoing crises.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from