اللجنة الاستشارية للتعليم العالي ومهارات المستقبل تُنشئ ثلاث مجموعات عمل جديدة للقطاعات الرئيسية
عقدت اللجنة الاستشارية للتعليم العالي ومهارات المستقبل اجتماعها الثاني لعام ٢٠٢٥. وعقدت هذه الجلسة، برئاسة معالي الدكتور عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين والقائم بأعمال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بحضور ممثلين عن مؤسسات التعليم العالي والقطاعات الاقتصادية الرئيسية في دولة الإمارات.
خلال الاجتماع، تم استحداث ثلاث مجموعات عمل جديدة تُركز على القطاعات الناشئة. وتشمل هذه المجموعات مجموعة لتطوير المهارات القانونية، وأخرى لتكنولوجيا الطائرات بدون طيار، وثالثة لتعزيز الخبرات الوطنية في قطاعات الطاقة والطاقة المتجددة والمياه. وبهذه الإضافات، أصبحت اللجنة تُشرف على ثماني مجموعات عمل.

في السابق، شُكِّلت خمس مجموعات خلال الاجتماع الأول للجنة. تتألف هذه المجموعات من قادة أكاديميين وصناعيين يُركِّزون على العلوم الصحية، والذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، والشراكات بين القطاعات الاقتصادية والمؤسسات التعليمية، ومهارات العمل المستقبلية، والعرض والطلب على القوى العاملة.
أكد معالي الدكتور عبد الرحمن العور حرص اللجنة على مواءمة التعليم العالي مع الأولويات الوطنية واحتياجات سوق العمل المستقبلية. وقال: "نحن ملتزمون بضمان أن يكون نظام التعليم العالي في الدولة أكثر تكاملاً ومواءمةً مع الأولويات الوطنية واحتياجات سوق العمل المستقبلية". وأكد أن الجامعات ومراكز البحث العلمي تلعب دورًا محوريًا في التنمية المستدامة.
ناقش الاجتماع أيضًا مبادراتٍ مثل وضع إطارٍ أخلاقيٍّ لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم. وتُبذل جهودٌ لدمج مهارات المستقبل في البرامج التعليمية لتلبية متطلبات سوق العمل. كما يجري العمل على وضع خارطة طريقٍ وطنيةٍ لبرامج التثقيف الصحي.
التكامل مع القطاعات الاقتصادية
يُمثل تشكيل مجموعات العمل الجديدة خطوةً هامةً نحو بناء شبكة شاملة تربط الجامعات بمراكز الأبحاث والقطاعات الصناعية والشركات. تدعم هذه المبادرة التوجهات المستقبلية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزز ريادتها العالمية.
سيتم تنظيم منتديات متخصصة لكل مجموعة عمل لعرض المبادرات والإنجازات. تهدف هذه المنتديات إلى تسهيل تبادل الخبرات بين أصحاب المصلحة من قطاعات التعليم والبحث العلمي والأعمال والاقتصاد.
أكد الاجتماع على أهمية التعاون بين التعليم العالي والقطاعات الاقتصادية. تُعدّ اللجنة منصةً لتخطيط الجهود التعاونية التي تُحوّل الأفكار إلى برامج عملية. تهدف هذه الجهود إلى إعداد رأس المال البشري لمواجهة تحديات المستقبل، مع دعم أهداف التنمية المستدامة.
تواصل اللجنة الاستشارية توفير منصة وطنية رائدة لدمج التعليم العالي مع الاحتياجات الاقتصادية. وتعزز التنسيق بين مختلف القطاعات لضمان الجاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية، مع تعزيز القدرة التنافسية العالمية.
With inputs from WAM