هبة أبو بكر تفوز بلقب تحدي القراءة العربي في فلسطين وسط مشاركة قياسية
احتفلت مبادرة تحدي القراءة العربي مؤخرًا بنسختها التاسعة في فلسطين، حيث فازت الطالبة هبة محمود حسين أبو بكر بلقب المسابقة. وشهد هذا العام مشاركة قياسية بلغت 688,732 طالبًا وطالبة من 1,675 مدرسة، بإشراف 4,509 مشرفين. وقد أقيمت الفعالية في رام الله، وحضرها عدد من الشخصيات البارزة، منهم الدكتور نافع عساف من وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، والمهندس سائد ارزيقات من نقابة المعلمين الفلسطينيين.
أعرب الدكتور نافع عساف عن فخره بإنجازات الطلاب الفلسطينيين رغم الظروف الصعبة، مؤكدًا حرصهم على القراءة واكتساب المعرفة من خلال هذه المبادرة. وقال: "لقد تمكن طلاب فلسطين، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، من تحقيق إنجاز جديد في الدورة التاسعة من تحدي القراءة العربي".

شهد تحدي هذا العام مشاركة 32 مليون طالب وطالبة من 50 دولة، يمثلون أكثر من 132 ألف مدرسة. في فلسطين وحدها، وصل عشرة طلاب إلى التصفيات النهائية، من بينهم ماريا إبراهيم محسن الخالدي وجنا وصفي محمود النواجعة. تعكس إنجازاتهما تنامي الاهتمام بالقراءة لدى الشباب الفلسطيني.
أشاد الدكتور فوزان الخالدي من مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بهذا الإقبال على القراءة، مشيرًا إلى أنه يعكس الدعم الرسمي والمجتمعي لجعل القراءة عادة يومية لدى الشباب. وأضاف: "إن المشاركة غير المسبوقة للطلاب الفلسطينيين في الدورة التاسعة من تحدي القراءة العربي تكشف عن مدى الاهتمام الرسمي والمجتمعي".
خلال الحفل، قُدّمت عدة جوائز تقديرًا للمساهمات المتميزة. حصلت رنا فريد السالمي على لقب "المشرفة المتميزة"، بينما حصلت مدرسة العطارة الثانوية للبنات على لقب "المدرسة المتميزة". كما فازت هالة عبد الله صلاح الدين بالمركز الأول في فئة أصحاب الهمم.
يهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام ٢٠١٥، إلى تعزيز حب الأدب العربي لدى الشباب، ويسعى إلى تعزيز مهارات الفهم والتفكير الإبداعي من خلال القراءة.
تشجيع المشاركة الثقافية
كما استضافت الفعالية الطالبة سلسبيل حسن صوالحة، الفائزة بلقب بطلة تحدي القراءة العربي لعام ٢٠٢٤. ويُعد فوزها جزءًا من جهد أوسع لتعريف الشباب بالثقافة واللغة العربية. ويشجع هذا التحدي المشاركين على استخدام اللغة العربية في تعاملاتهم اليومية وتعميق تقديرهم لتراثهم الثقافي.
شهدت المبادرة نموًا ملحوظًا منذ انطلاقها، حيث زادت مشاركة الطلاب الفلسطينيين بنسبة تقارب 589% مقارنةً بنسختها الأولى. ويؤكد هذا النمو فعالية الاستراتيجيات التي تنتهجها وزارة التربية والتعليم الفلسطينية لتشجيع مشاركة الطلاب.
وقدّم الدكتور نافع عساف شكره لجميع المساهمين في هذا النجاح، ومنهم أولياء الأمور الذين دعموا مشاركة أبنائهم. كما شكر دولة الإمارات العربية المتحدة على مبادراتها التي تُسهم في رفع الوعي الثقافي لدى الأجيال الشابة.
يواصل تحدي القراءة العربي إلهام الطلاب في جميع أنحاء الدول من خلال تعزيز معرفة القراءة والكتابة والفهم الثقافي من خلال أنشطة القراءة التي تثري المعرفة وتعزز الحوار بين الثقافات.
With inputs from WAM