هيئة التراث تتعاون مع جامعة كانازاوا لإجراء المسوحات الأثرية
الرياض 21 شوال 1445هـ الموافق واس - في خطوة هامة لتعزيز فهم والحفاظ على مواقع ما قبل التاريخ في المملكة العربية السعودية، أبرمت هيئة التراث اتفاقية تعاون علمي مشترك مع جامعة كانازاوا اليابانية. ويهدف هذا التعاون إلى إجراء أعمال المسح الأثري في منطقتي الجوف وتبوك، وهي مناطق غنية بالأهمية التاريخية لم يتم استكشافها بالكامل بعد.
وتم التوقيع على الاتفاقية رسمياً في مقر هيئة التراث بالحي الدبلوماسي بالرياض. ومثل الجانب السعودي الدكتور عبدالله الزهراني مدير عام الآثار بهيئة التراث والدكتور جاسر الحربش الرئيس التنفيذي للهيئة. ومن جامعة كانازاوا، شهد حضوره الدكتور سوميو فوجي، مدير المشروع العلمي في الموقع الأثري، مؤكدا على البعد الدولي لهذه الشراكة.

وتأتي هذه المبادرة في إطار الاستراتيجية الأوسع لهيئة التراث لتعزيز جهود المسح والتنقيب الأثري الميداني في جميع أنحاء المملكة. ولا يهدف البرنامج إلى توثيق المواقع الأثرية والحفاظ عليها فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تعزيز التعاون العلمي الدولي في علم الآثار. وتعد الشراكة مع جامعة كانازاوا بمثابة شهادة على هذا الالتزام، حيث تركز على الكشف عن بيانات علمية جديدة عن مواقع ما قبل التاريخ ودراسة الأنماط الرعوية في الجوف وتبوك.
وسيعمل هذا التعاون على تسهيل إجراء دراسات ميدانية علمية واسعة النطاق وتعزيز نشر نتائج المسوحات والحفريات الأثرية. ويتمثل أحد أهدافها الرئيسية في جذب خبرات علمية رفيعة المستوى لهذه المساعي، وبالتالي إثراء فهم المجتمع الأثري العالمي لتاريخ المملكة العربية السعودية القديم.
وتمثل هذه الاتفاقية استمراراً لجهود هيئة التراث في إعداد وإعادة تأهيل المواقع الأثرية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. وتهدف الهيئة من خلال توسيع الشراكات العلمية المتميزة إلى تسليط الضوء على تراث الوطن الغني والمساهمة بشكل كبير في مجال علم الآثار.
With inputs from SPA