هيئة التراث وهيئة تطوير الأحساء تتعاونان في تطوير المواقع التراثية من خلال مذكرة تفاهم
وقّعت هيئة التراث وهيئة تطوير الأحساء مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير المواقع التراثية. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تحويل هذه المواقع إلى مراكز ثقافية واستثمارية مستدامة، مما يعزز مكانة المملكة العربية السعودية كموقع رئيسي مسجل في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
خلال أسبوع الحرف والصناعات اليدوية السعودي الدولي "بنان" بالرياض، كرّس محمد علي المطرودي من هيئة التراث ومحمد بن سعد البراك من هيئة تنمية الأحساء هذه الشراكة رسميًا. وقد أُقيم الحدث برعاية صاحب السمو الملكي وزير الثقافة.

تحدد مذكرة التفاهم مبادرات مشتركة لحماية المواقع التراثية وإعادة توظيفها وتوثيقها. كما تهدف إلى تطوير برامج تشجع البحث العلمي، وتدعم المواهب الحرفية المحلية، وتشرك رواد الأعمال في الأنشطة التراثية، مثل فعالية بشت الأحساء. وتشمل هذه الجهود تبادل الدراسات الثقافية ضمن نطاق الأحساء الجغرافي.
تشتهر الأحساء بخصائصها الثقافية والتاريخية والطبيعية الفريدة، مما أهلها للانضمام إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وتُعدّ المنطقة نموذجًا يُحتذى به في دمج التراث الوطني في التنمية المستدامة، مما يعزز مكانتها كوجهة ثقافية على الصعيدين الوطني والإقليمي.
يسعى هذا التعاون أيضًا إلى تعزيز الاستثمارات المحلية في قطاع التراث من خلال توفير فرص للمستثمرين. وسيُبذل جهدٌ للترويج للمواقع التاريخية مع ضمان استدامتها دون المساس بطابعها الأصيل.
تعكس هذه الاتفاقية حرص هيئة التراث على التعاون مع هيئات التنمية الإقليمية لإطلاق مشاريع ذات عوائد ثقافية واقتصادية. وتتوافق هذه المبادرات مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 لتحقيق نمو متوازن ومستدام.
يتضمن جزء من مذكرة التفاهم إعداد خطة إدارة لمواقع واحة الأحساء المدرجة على قائمة التراث العالمي. ستُوجّه هذه الخطة عمليات التطوير المستقبلية مع الحفاظ على سلامة الموقع.
وتسلط الشراكة بين هاتين المنظمتين الضوء على التزامهما بالحفاظ على التراث الغني للمملكة العربية السعودية مع تعزيز النمو الاقتصادي من خلال الممارسات المستدامة.
With inputs from SPA