اللجنة المنظمة لحوار أمريكا اللاتينية تعقد اجتماعًا تنسيقيًا في ريو دي جانيرو
من المقرر أن تنطلق فعاليات "حوارات هالي" الافتتاحية، والمعروفة باسم "حوار هالي لأمريكا اللاتينية"، في ريو دي جانيرو. ينظم هذا الحدث مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، بدعم من وكالة أنباء الإمارات (وام). ويشهد المؤتمر مشاركة أكثر من عشر دول، منها البرازيل والمكسيك وتشيلي والأرجنتين.
خلال اجتماع تنسيقي عُقد مؤخرًا في ريو دي جانيرو، نوقشت الاستعدادات النهائية للمؤتمر. كما قام أعضاء اللجنة المنظمة بجولة في مقر المؤتمر للاطلاع على الترتيبات الفنية واللوجستية. ويحمل الحوار عنوان "العلاقات الإماراتية-اللاتينية: مسارات واعدة"، مع التركيز على تعزيز الروابط بين هذه المناطق.

أكد عبد الرحمن الحدادي، مدير قطاع خدمة المجتمع في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن هذا الحوار يتزامن مع قمة البريكس، ويهدف إلى استكشاف فرص التعاون والاستثمار بين دولة الإمارات العربية المتحدة وأمريكا اللاتينية في قطاعات الطاقة والخدمات اللوجستية والاستدامة والتكنولوجيا. ويستضيف هذا الحوار أكثر من 25 متحدثًا من المنطقتين.
يسعى الحوار إلى تعزيز التفاهم المتبادل بين الدول المشاركة، ويسلط الضوء على فرص التعاون في مجالات مثل التكامل الاقتصادي، والطاقة الخضراء، والابتكار التكنولوجي، والأمن الغذائي، والتواصل بين دول نصف الكرة الجنوبي. ويتماشى هذا مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز التعاون الدولي.
يَعِدُ الحدث بيومٍ كاملٍ من النقاشات الشاملة التي تضمّ صناع سياسات وأكاديميين ودبلوماسيين وخبراء. تهدف هذه الحوارات إلى إرساء أسسٍ لتبادل المعرفة والتعاون العلمي. وتعكس هذه المبادرة التزامًا ببناء جسورٍ من المصالح المشتركة.
يُمثل "حوار هيلي لأمريكا اللاتينية" بدايةً لسلسلة من الحوارات الإقليمية المُخطط لها في مختلف المناطق. وتُبرز هذه المبادرة الجهود المبذولة لتعزيز الشراكات واستكشاف آفاق جديدة للنمو والتنمية بين الدول المشاركة.
لا يهدف هذا اللقاء إلى تعزيز العلاقات الثنائية فحسب، بل يسعى أيضًا إلى مواجهة التحديات المشتركة من خلال تضافر الجهود. ومن خلال جمع وجهات نظر متنوعة، يأمل أن يمهد الطريق لحوارات مستقبلية من شأنها تعزيز التعاون الإقليمي.
With inputs from WAM