اختتام منتدى هيلي 2024 بمناقشات رئيسية حول التكنولوجيا الجيولوجية والتحديات العالمية
اختتم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بالتعاون مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، مؤخراً فعاليات منتدى هالي الافتتاحي الذي استمر يومين. وهدف هذا الحدث، الذي حمل عنوان "نظام عالمي مضطرب: قراءة المفاهيم والتشكيل وإعادة البناء"، إلى دعم مبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة لمواجهة التحديات العالمية من خلال تقديم رؤى حول القضايا الدولية الرئيسية. وجمع المنتدى خبراء لمناقشة "التكنولوجيا الجيولوجية"، مع التركيز على تقاطع العلوم والتكنولوجيا في ظل العولمة السريعة.
وفي اليوم الثاني، شارك قادة الفكر والدبلوماسيون والأكاديميون في حوارات استراتيجية حول التكنولوجيا الجيولوجية. ويتناول هذا المجال العلاقة المعقدة بين العلم والتكنولوجيا في عالم مترابط عالميًا. ويشمل تخصصات مختلفة حاسمة لمعالجة التحديات الناشئة. وسلطت المناقشات الضوء على أهمية التنمية التكنولوجية المسؤولة لضمان الاستقرار والسلام في بيئة عالمية مضطربة على نحو متزايد.

وأكد سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن المنتدى نجح في تحقيق أهدافه، مؤكداً دوره كمنصة للحوار والتعاون لمواجهة التحديات العالمية التي تهدد البشرية، مشيراً إلى أن مناقشات المنتدى كانت إيجابية وقدمت رؤى قيمة لتعزيز الاستقرار والسلام الدوليين في ظل الاضطرابات العالمية المتنامية.
كما أشار الدكتور النعيمي إلى تنوع المشاركات في المنتدى، والتي حظيت باهتمام محلي ودولي كبير، وكان من أبرز ما تميز به المنتدى مشاركة الشباب الفاعلة في المناقشات، مما ساهم بشكل إيجابي في مخرجات المنتدى، وأكد حضورهم على أهمية إشراك الشباب في معالجة القضايا العالمية الملحة من خلال الحوار والتعاون.
أشاد سعادة نيكولاي ملادينوف مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية بنجاح منتدى هالي الأول، مؤكداً أنه أظهر الدور الحيوي لدولة الإمارات في المناقشات العالمية. وأعرب ملادينوف عن فخره باستضافة خبراء عالميين مرموقين، وشكر معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش على جهوده في تعزيز الدبلوماسية الإماراتية.
جلسة رئيسية حول المنافسة الجيوتكنولوجية
وتضمنت الجلسات الختامية كلمة رئيسية بعنوان "المنافسة الجيوتكنولوجية: واقع جديد؟"، حيث ناقش سعادة عمران شرف من وزارة الخارجية ونيكولاس بوتس من مايكروسوفت التقنيات المتقدمة التي تعيد تشكيل الأمن الوطني والعلاقات الدولية. وأكدا على أهمية التطور التكنولوجي الأخلاقي في سباق التكنولوجيا اليوم وحثا البلدان على التعاون ضد التهديدات الأمنية الناشئة.
أكد الدكتور نارايانابا جاناردان من أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية على الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي في المجالات الإدارية والعسكرية. ودعا إلى تحقيق التوازن بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي لتجنب القرارات التي لا رجعة فيها والتي تؤثر على مصائر الدول. ودعا الحكومات إلى وضع حدود لأدوار حوكمة التكنولوجيا أثناء التشاور بشأن تحديات التكنولوجيا الجيولوجية.
واختتمت الدكتورة ابتسام الطنيجي كلمتها بالتأكيد على أن المناقشات البناءة في منتدى هالي تناولت التحديات العالمية الكبرى في ظل المشهد الجيوسياسي المتغير. وأكدت أن المنصات مثل هذه ضرورية لجمع قادة الفكر معًا لمعالجة القضايا الحرجة بسياسات مبتكرة. وفي ظل التحولات غير المسبوقة التي نواجهها على مستوى العالم، فإن تعزيز العمل الجماعي أمر بالغ الأهمية لصياغة مستقبل مزدهر لجميع الأطراف المعنية.
With inputs from WAM