هاشم يحقق الفوز في سباق أدنوك المرموق فئة 22 قدماً
استضاف نادي أبوظبي للرياضات البحرية، مؤخراً، سباق أدنوك للسفن الشراعية، الحدث المرموق في فئة 22 قدماً، ضمن برنامج السباقات التراثية والتقليدية. وشهد السباق تتويج السفينة "هاشم" لمالكها النوخذة محمد مروان عبدالله المرزوقي بلقب البطولة. وجاء في المركز الثاني "سلطان الخير" لمالكه عادل فاروق عبدالله طاهر الحمادي بقيادة النوخذة علي ناصر أحمد الحميري، وجاء في المركز الثالث ""أبوظبي"" التابعة لأكاديمية أبوظبي للرياضات البحرية بقيادة بواسطة النوخذة أحمد إسماعيل أحمد المرزوقي.
وتنافس على مسافة 7 أميال بحرية من جزيرة اللؤلؤة إلى خط النهاية عند حاجز الأمواج على كورنيش العاصمة، وشارك في السباق 69 لودراً. وقد تميزت بمنافسة حماسية بين البحارة الشباب الذين يتوقون إلى عرض مهاراتهم الفنية والتنافس على النصر. وتوجت الفعالية بتتويج الفائزين الثلاثة الأوائل في حفل أقامه سالم الرميثي، مدير عام نادي أبوظبي للرياضات البحرية، إلى جانب سعيد المهيري، مدير إدارة الرياضات النوعية في مجلس أبوظبي الرياضي، وخليفة آل خليفة. الرميثي رئيس قسم الرياضة التراثية بالنادي وخليفة السويدي رئيس قسم أكاديمية نادي أبوظبي للرياضات البحرية.

وأشاد سالم الرميثي بالإقبال الكبير الذي شهده سباق أدنوك، مشيراً إلى أنه يمثل لحظة مفصلية لسباقات السفن الشراعية في هذه الفئة. وسلط الضوء على الظروف المثالية التي سادت خلال السباق، مما مكن البحارة من تقديم أفضل ما لديهم. وتميز السباق بسرعته والمستوى العالي من المهارة التي أظهرها المشاركون في قيادة سفنهم نحو النصر. لم يكن هذا الحدث بمثابة منافسة مثيرة فحسب، بل كان أيضًا بمثابة تصوير نابض بالحياة للتراث البحري الإماراتي الذي لاحظه المتفرجون من الشاطئ.
وقد تم الاعتراف بأن دعم القيادة للسباقات التراثية أمر بالغ الأهمية في الجهود المبذولة للحفاظ على التقاليد البحرية الإماراتية. كما تم تكريم التعاون مع الكيانات الكبرى مثل أدنوك لدوره في تعزيز جهود الحفاظ على هذا التراث وضمان انتقال هذا التراث الغني عبر الأجيال.
ولم يسلط سباق أدنوك للسفن الشراعية هذا العام الضوء على الروح التنافسية والبراعة الفنية للبحارة الشباب فحسب، بل أكد أيضًا على الالتزام الجماعي بالاحتفاء بالتراث البحري الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة والحفاظ عليه.
With inputs from WAM