حركة تنظم حفل زفاف جماعي لـ 106 من ذوي الإعاقة الحركية بالرياض
تقيم جمعية الإعاقة الحركية للكبار حفل زفافها الجماعي الثالث عشر لـ 106 أشخاص من ذوي الإعاقة الحركية، وذلك يوم الثلاثاء المقبل في فندق دبليو جي ماريوت بالرياض، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الرئيس الفخري للجمعية، والذي يتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وعبر المهندس ناصر بن محمد المطوع رئيس مجلس إدارة الجمعية عن شكره للأمير فيصل على دعمه وتفانيه في تلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة الجسدية، وأكد المطوع على دعم الأمير المتواصل لمبادرات الجمعية الرامية إلى تحسين نوعية الحياة لهؤلاء الأفراد ودمجهم في المجتمع.

تهدف مبادرة الزواج الجماعي التي أطلقتها جمعية "حركية" إلى تمكين المستفيدين من خلال دعم رغبتهم في الزواج ومشاركة أفراح الحياة. ويتماشى هذا البرنامج مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تؤكد على أهمية دعم المستفيدين من القطاع غير الربحي. وتقدم الجمعية المساعدات المالية وتساعد في تأثيث المنازل للمقبلين على الزواج.
وأكد المطوع أن الزواج يوفر الاستقرار النفسي والاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، كما يوفر لهم شريكاً يساعدهم على مواجهة تحديات الحياة، ويعزز لديهم الشعور بالانتماء للمجتمع، مشيراً إلى أن حفل الزفاف الجماعي السنوي يحقق رغبة العديد من الأفراد في الزواج.
لا تقدم منظمة "هاراكيا" المساعدة المالية فحسب، بل تنظم أيضًا دورات تدريبية للأزواج المقبلين على الزواج. وتغطي هذه الدورات الواجبات والمسؤوليات والإدارة الفعّالة للنزاعات الزوجية. وتهدف إلى تزويد الأزواج بالمعرفة اللازمة لنجاح الزواج والحياة الأسرية.
تقيم الجمعية احتفالات منفصلة للرجال والنساء خلال حفل الزفاف الجماعي. تتضمن هذه التجمعات أنشطة بهيجة مختلفة للاحتفال بهذه المناسبة المهمة في حياة المشاركين. تظل Harakia ملتزمة بجلب السعادة والوفاء لأولئك الذين تخدمهم.
وأكد المطوع أن جهود جمعية "حركية" تنبع من التزامها بتمكين ذوي الإعاقة الحركية، حيث تساهم الجمعية من خلال تسهيل اندماجهم في المجتمع عن طريق الزواج بشكل كبير في تحسين رفاهيتهم بشكل عام ونوعية حياتهم.
ومن المتوقع أن يكون حفل الزفاف الجماعي هذا العام مناسبة لا تنسى، حيث يحتفل بالحب والوحدة بين الأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية مع تعزيز دورهم داخل المجتمع.
With inputs from SPA