جائزة حمدان-إيسيسكو تطلق دورتها الخامسة لتعزيز المنشآت التربوية في العالم الإسلامي
أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية الدورة الخامسة من جائزة حمدان-إيسيسكو. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز المنشآت التعليمية في الدول الإسلامية، مع التركيز على تحسين استدامة البنية التحتية وجودتها.
أكد سعادة الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم، على الالتزام المشترك مع الإيسيسكو بدعم التعليم في العالم الإسلامي. وأوضح أن هذه الجائزة، إلى جانب برامج صندوق حمدان-الإيسيسكو، تعكس رسالتهما في الارتقاء بالتعليم إلى مستويات جديدة من التميز والابتكار.

يهدف تعاون المؤسسة مع منظمة الإيسيسكو إلى تعزيز ثقافة التطوير المؤسسي والتعاون المجتمعي. وأكد الدكتور السويدي أن تطوير المرافق التعليمية يُعد استثمارًا استراتيجيًا في الأجيال القادمة، إذ يُمكّن المجتمعات من خلال تعزيز قدرات الإبداع والابتكار، مما يُمهد الطريق لمستقبل أكثر إشراقًا في العالم الإسلامي.
تُشجّع الجائزة المبادرات التطوعية والجهود الخيرية في مجال التعليم، وتسعى إلى تكريم المساهمين في تطوير مرافق تعليمية جديدة. وتستهدف الجائزة المنظمات الخيرية والمؤسسات التطوعية والمانحين والمساهمين الملتزمين بتحسين البنية التحتية التعليمية.
باب الترشيح لهذه الجائزة المرموقة مفتوح هذا الشهر. ستُعقد ورش عمل تمهيدية من نوفمبر 2025 إلى مارس 2026. الموعد النهائي لتقديم الترشيحات هو 20 مارس 2026، وسيتم الإعلان عن الفائزين في يونيو 2026.
أُطلقت الجائزة عام ٢٠١٧ برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وهي تدعم رسالة الإيسيسكو في تكريم المبادرات التربوية التطوعية. ويمكن تقديم الترشيحات عن طريق الترشيح الذاتي أو التزكية من خلال تعبئة نموذج طلب متوفر باللغات العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية عبر نظام إلكتروني معتمد.
وأشار الدكتور السويدي إلى أن تطوير المرافق التعليمية يتجاوز مجرد تحسين البنية التحتية، بل يمثل استثمارًا استراتيجيًا في الأجيال القادمة، وتمكين المجتمعات، وتعزيز قدرات الإبداع والابتكار.
وتؤكد هذه المبادرة على الالتزام بتعزيز التعليم في البلدان الإسلامية من خلال الاعتراف بالجهود التي تقدم مساهمات كبيرة في تطوير التعليم.
With inputs from WAM