حمدان بن زايد يناقش الأثر الإنساني لسباق زايد الخيري مع رئيس اللجنة المنظمة
التقى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان مؤخرًا بالفريق (متقاعد) محمد هلال الكعبي في قصر النخيل. وناقشا سباق زايد الخيري القادم، مسلطين الضوء على فوائده المجتمعية ورسالته الإنسانية. وسيشهد الحدث، الذي من المتوقع أن يجذب حوالي 15 ألف مشارك، سباقات متفاوتة المسافات، تبدأ من واحة الكرامة وتنتهي في ميدان تراث أبوظبي.
تطور سباق زايد الخيري من مجرد حدث رياضي إلى منصة إنسانية عالمية. مستوحىً من قيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يشجع على التعاطف والكرم. وأشاد سموه بقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة لغرسها هذه القيم، التي تعزز سمعة الدولة كنموذج للعطاء والإنسانية.
أكد الشيخ حمدان بن محمد على دور السباق في تحويل الرياضة إلى مصدر أمل وعطاء إنساني. وأشار إلى أن هذه المبادرات تعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالعطاء والتضامن. ولا يقتصر هذا الحدث على توحيد المجتمعات فحسب، بل يدعم أيضًا برامج بحثية حيوية، ويربط بين الرياضة والقضايا المؤثرة.
أوضح الفريق الركن (متقاعد) الكعبي أن عائدات سباق هذا العام ستُخصص لدعم الأبحاث المتقدمة في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية. وستُسهم هذه الأموال في تطوير علاجات مُخصصة للسرطان، والطب الدقيق القائم على البيانات الحيوية، وأبحاث طب ما حول الولادة المبتكرة. وتُؤكد هذه المبادرة على تضافر جهود المجتمع والتقدم العلمي.
حضر اللقاء عدد من كبار الشخصيات، منهم الشيخ ياس بن حمدان زايد آل نهيان، وسعادة ناصر محمد المنصوري. وقد أكد حضورهم على أهمية هذا الحدث في تعزيز روح التعاون ودعم الأعمال الخيرية من خلال تضافر الجهود.
أعرب سموه عن امتنانه لدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، للعمل الإنساني. ويُعد هذا الدعم بالغ الأهمية لنجاح فعاليات مثل سباق زايد الخيري، بما يعزز رؤية الإمارات في ترسيخ ثقافة العطاء والتكاتف.
يُجسّد هذا السباق كيفية تسخير الرياضة لتحقيق منفعة عامة، وتوسيع نطاق تأثيرها ليشمل مختلف المجتمعات. ومن خلال دعم برامج البحث الطبي، يستثمر السباق في تطوير الرعاية الصحية المستقبلية، مع تعزيز الروابط بين المجتمع ومؤسسات البحث.
With inputs from WAM


