مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم تتعاون مع اليونسكو لإعداد تقرير المعلمين العالمي 2030
استضافت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية مؤخرا السيد كارلوس فارغاس من اليونسكو، وكان الهدف من هذا اللقاء تعزيز التعاون وتطوير الشراكات الاستراتيجية لدعم المعلمين. وقاد الدكتور خليفة السويدي الرئيس التنفيذي للمؤسسة المناقشات حول تقرير المعلمين العالمي 2026، الذي يقيم مهنة التدريس العالمية ويقترح التحسينات.
وأكد الدكتور خليفة السويدي التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعليم العالمي وتمكين المعلمين، وقال: "إن شراكتنا مع اليونسكو تمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق هذا الهدف". وتهدف المؤسسة إلى دعم الجهود التي تعالج التحديات التي يواجهها المعلمون في جميع أنحاء العالم من خلال تقديم حلول مبتكرة.

كشف تقرير المعلمين الدولي 2023، الذي تدعمه مؤسسة حمدان، عن قضايا مهمة في مهنة التدريس. وأظهر ارتفاع معدلات التسرب والعزوف بين المعلمين بسبب عوامل مختلفة، مما يشكل تهديدًا للتنمية المستدامة. وأكد الدكتور السويدي على توسيع برامج الحلول لجعل التدريس أكثر ربحية من الناحية المالية وجاذبية فكرية.
وأشاد السيد كارلوس فارغاس بمؤسسة حمدان لمساهماتها في التميز التعليمي ودعم الطلاب الموهوبين. وأشار إلى أن دعم المؤسسة لتقرير 2023 كان حاسماً في تسليط الضوء على القضايا الملحة التي تؤثر على المعلمين على مستوى العالم. وأضاف: "إن مبادرة المؤسسة لرعاية مشروع تقرير المعلمين الدولي 2030 موضع ترحيب".
كما بحث الاجتماع الممارسات الفعالة الكفيلة بدعم مهنة التدريس وتعزيز دورها في نمو المجتمع، حيث تهدف الآليات المقترحة إلى تحسين ظروف المعلمين وضمان استمرار مساهمتهم في التنمية البشرية.
يعكس التعاون بين اليونسكو ومؤسسة حمدان رؤية مشتركة لبناء مستقبل تعليمي مستدام. ومن خلال معالجة التحديات الحالية، يهدف الطرفان إلى تأمين ظروف أفضل للمعلمين في جميع أنحاء العالم، وضمان بقاء التعليم قوة حيوية للتقدم.
تؤكد هذه الشراكة على الالتزام بتشخيص واقع المعلمين على مستوى العالم مع التكيف مع التغيرات السريعة التي تؤثر على التعليم اليوم. ومن خلال المبادرات الاستراتيجية، تسعى كلتا المنظمتين إلى حماية استدامة مهنة التدريس وفعاليتها في تعزيز التقدم المجتمعي.
With inputs from WAM