مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم تستضيف ندوة حول أحدث التطورات في رعاية الأمومة
استضافت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية مؤخراً ندوة عبر الإنترنت بعنوان "أحدث التطورات في رعاية الأمومة". أقيمت الندوة عبر تطبيق زووم، واستقطبت خبراء الرعاية الصحية من جميع أنحاء العالم. واستكشف الحدث التطورات في رعاية ما قبل الولادة، مع التركيز على الكشف المبكر وإدارة مضاعفات الحمل والابتكارات التكنولوجية في التدخلات التوليدية. كما أكد على أهمية توحيد الممارسات القائمة على الأدلة العلمية لتعزيز نتائج صحة الأم والطفل.
وأكدت الدكتورة سلامة المهيري مدير إدارة التميز الطبي في مركز حمدان بن محمد لعلوم الأمومة والطفولة أهمية مثل هذه الندوات في إطلاع العاملين في مجال الرعاية الصحية على أحدث التطورات في مجال التشخيص والرعاية التوليدية، وقالت: "يعد تطوير الرعاية ما قبل الولادة أحد أهم الأهداف الاستراتيجية في مجال الطب الحديث، نظراً لدوره المحوري في تحسين الصحة العامة للأمهات والمواليد الجدد".

وسلطت الندوة الضوء على أهمية التشخيص المبكر في تحسين نتائج الولادة بشكل كبير وخفض معدلات الوفيات بين الأطفال حديثي الولادة. وأكدت الدكتورة المهيري على الحاجة إلى بيئة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والممارسات الطبية الموحدة لضمان الرعاية والوقاية عالية الجودة. وأضافت أن التعليم المستمر أمر بالغ الأهمية لمواكبة التطورات السريعة في علم الوراثة والفحص المبكر.
وقد أثرى متحدثون دوليون بارزون مناقشات الندوة، ومن بينهم الدكتور ياسر فادن من جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية في المملكة العربية السعودية، والدكتورة سارة بيساري من المختبر المرجعي الوطني في الإمارات العربية المتحدة، والدكتور جهاد الشلوحي من مستشفى نيكر للأطفال المرضى في باريس، حيث أضافوا خبرات متنوعة إلى الجلسات.
أدارت الجلسة الأستاذة شمسة العور من جامعة الإمارات العربية المتحدة، حيث سهلت الحوار بين المتحدثين والمشاركين. وتناولت المناقشات التحديات والفرص في مجال رعاية ما قبل الولادة في العصر الرقمي، كما قدمت برامج إثراء العلوم المتعلقة بالفحص ما قبل الولادة.
توصيات للممارسات المستقبلية
واختتمت الندوة بعدة توصيات تهدف إلى تعزيز ممارسات رعاية الأمومة، ومن بينها تشجيع الفحص الشامل للكشف المبكر عن التشوهات الجينية وتوحيد الإجراءات الطبية بناءً على الأدلة العلمية الحالية لتحسين جودة الرعاية الصحية للأم والطفل.
كما تم التأكيد على أهمية الاستثمار في التعليم الطبي المستمر لتطوير مهارات العاملين في المجال الطبي بما يتماشى مع التقنيات الحديثة في التشخيص والعلاج التوليدي، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي بين المؤسسات الصحية لتعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات.
وتهدف هذه الجهود إلى تحقيق نتائج صحية أفضل للأمهات والأطفال حديثي الولادة على مستوى العالم من خلال دمج التقنيات المتقدمة مع الممارسات القياسية مع تعزيز التعليم المستمر لمتخصصي الرعاية الصحية.
With inputs from WAM