مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم تطلق الموسم الخامس من تحدي علوم المستقبل الذي يركز على السياحة والضيافة
أطلقت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية النسخة الخامسة من تحدي علوم المستقبل. تهدف هذه المبادرة، التي تغطي المنطقة العربية، إلى تعزيز البحث العلمي والتفكير الابتكاري لدى الطلاب العرب الموهوبين في مجال الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء. ويحمل هذا العام موضوع "السياحة والضيافة"، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يُشجَّع المشاركون على تطوير حلول تكنولوجية تُحسّن خدمات السياحة والضيافة. وينصبّ التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لخلق تجارب فريدة للزوار مع تحسين جودة الخدمات واستدامتها. كما يهدف التحدي إلى إلهام الطلاب لمعالجة مشاكل واقعية بأساليب علمية مبتكرة.

أكد معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس الأمناء، أن تحدي علوم المستقبل يُجسّد التعليم التطبيقي من خلال ابتكارات الطلاب، ويُوسّع آفاق المعرفة في المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية داخل المجتمع العربي. وتلتزم المؤسسة بتوفير منصة تُمكّن الطلاب من تطبيق معارفهم النظرية في مشاريع فعّالة.
يعكس اختيار السياحة والضيافة موضوعًا لهذا العام التزام المؤسسة بمواءمة التحديات مع فرص التنمية. وتُشجَّع الطلاب على ابتكار حلول تُحسّن جودة الحياة وتُحافظ على القطاعات الحيوية. ويُعزز هذا النهج التوجهات التعليمية التي تُركز على الإبداع والابتكار.
يتضمن التحدي برنامجًا تدريبيًا متخصصًا، مصممًا لتزويد المشرفين والطلاب بأساسيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء. يُمكّنهم هذا التدريب من ابتكار حلول إبداعية، تُقيّمها لجنة تحكيم تضم أساتذة ومهندسين وخبراء في التكنولوجيا. سيتم اختيار الفرق الفائزة بناءً على الإبداع والتأثير وجودة التنفيذ.
تُعزز المسابقة أيضًا المشاركة المجتمعية الفاعلة من خلال مشاريع تطبيقية تستبق الاحتياجات المستقبلية، وتغرس قيم الابتكار والاستدامة. وتُحفّز المسابقة الطلاب على المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع من خلال تطبيق التقنيات الحديثة بشكل مبتكر.
تعزيز التعاون بين الطلاب العرب
وحثّ معاليه الفرق المشاركة من مختلف الدول العربية على اغتنام هذه الفرصة لتبادل المعرفة. فبناء الشراكات خلال هذا الملتقى من شأنه أن يُحسّن الأداء التعليمي ويعود بالنفع على المجتمع العربي الأوسع. وتهدف هذه الشراكات إلى خدمة التنمية التعليمية في جميع أنحاء المنطقة.
سيتم الإعلان عن النتائج النهائية في أبريل 2026، حيث سيتم تكريم الفرق الفائزة لمساهماتها. لا تقتصر هذه المبادرة على تعزيز مهارات الطلاب فحسب، بل تُعدّهم أيضًا لتحديات المستقبل من خلال ربط التعليم بقطاعات حيوية كالسياحة.
With inputs from WAM