حمدان بن محمد يؤكد أهمية دور الشباب في بناء مستقبل دبي من خلال التعليم والابتكار
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على دور الشباب كقادة للمستقبل، مسلطًا الضوء على مساهمتهم في التنمية من خلال المعرفة والإبداع. بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تستثمر دبي في تمكين الشباب بالتعليم والمهارات، بهدف جعلهم سفراء للعلم والمعرفة.
أقرّ المجلس التنفيذي مشروعًا لاستقطاب أرقى الجامعات العالمية إلى دبي. تهدف هذه المبادرة إلى تحويل المدينة إلى مركز عالمي للتعليم العالي. وتقود هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) ودائرة الاقتصاد والسياحة هذا المشروع، الذي يهدف إلى تعزيز السياحة التعليمية ودمج الشباب الإماراتي في القطاعات الواعدة.
تحتضن دبي 37 فرعًا لجامعات دولية، تقدم برامج أكاديمية متنوعة. وتهدف المدينة إلى أن تصبح من بين أفضل 10 مدن عالمية للطلاب في مراحل البكالوريوس والبحث والدراسات العليا. ويشمل المشروع استقطاب المزيد من الجامعات المصنفة ضمن أفضل 200 جامعة عالمية، حيث توجد أربع منها بالفعل في دبي.
تهدف استراتيجية التعليم 2033 إلى زيادة مساهمة التعليم العالي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 5.6 مليار درهم. وقد شدد سمو الشيخ حمدان على دعم الطلاب في اختيار مساراتهم الأكاديمية من خلال اعتماد سياسة الإرشاد الأكاديمي والمهني. تُساعد هذه السياسة المؤسسات على توفير برامج إرشادية فعّالة تضمن نجاح الطلاب مستقبلاً.
تشمل الأهداف الطموحة للمشروع أن يُشكّل الطلاب الدوليون 50% من المسجلين في التعليم العالي بحلول عام 2033. كما يهدف إلى تحقيق مساهمة مباشرة من التعليم العالي بقيمة 5.6 مليار درهم إماراتي في الناتج المحلي الإجمالي. وبحلول ذلك الوقت، تخطط دبي لاستضافة أكثر من 70 مؤسسة للتعليم العالي، بما في ذلك 11 مؤسسة مصنفة ضمن أفضل 200 مؤسسة عالميًا.
تشمل مبادرات هذا المشروع تطوير نظام تأشيرات الطلاب، ومنح دراسية للمواهب العالمية، وتأشيرات عمل للخريجين، واستراتيجيات لجذب الجامعات المرموقة. ويضمن إنشاء تجمعات جامعية عالية التأثير وأطر تنظيمية الحفاظ على معايير جودة التعليم.
استراتيجية جودة الهواء والحوكمة
أقرّ المجلس التنفيذي استراتيجية جودة الهواء 2030 للحد من انبعاثات ملوثات الهواء في قطاعات رئيسية كالنقل والصناعة. تتماشى هذه الاستراتيجية مع الأهداف الوطنية للتنمية المستدامة، وتهدف إلى تحقيق أيام هواء أنظف من خلال تقليل الجسيمات العالقة بحلول عام 2030.
علاوةً على ذلك، تم تعزيز الحوكمة في مشاريع البناء الحكومية من خلال سياسة جديدة تهدف إلى مواءمة الخطط المالية مع استراتيجيات التوسع. وتنفذ دائرة المالية في دبي هذه السياسة، وتضمن الشفافية والموثوقية في موافقات المشاريع بناءً على حجمها وتكلفتها.
مركز الوساطة لحل النزاعات
كما تمت الموافقة على إنشاء مركز دبي للوساطة الدولية. يركز هذا المركز على أساليب تسوية المنازعات الودية كبديل للتقاضي. ويعزز المركز سمعة دبي كمركز أعمال تنافسي من خلال توفير خيارات فعّالة لتسوية المنازعات توفر الوقت والتكاليف.
سيوفر مركز دبي الدولي للوساطة فرص عمل متنوعة في مجال الوساطة، ويدعم الأنظمة القضائية في الإمارة. وتساهم هذه المبادرة بشكل مباشر في تحسين مؤشرات التنافسية الدولية المتعلقة بتوفر الحلول البديلة لتسوية النزاعات وفقًا لمعايير مشروع العدالة المدنية.
هنأ سمو الشيخ حمدان الطلاب الذين أكملوا تعليمهم الثانوي بنجاح هذا العام، متمنيًا دوام التوفيق والنجاح للمتقدمين أكاديميًا ومهنيًا. وأكد سموه دعمه من خلال سياسات تُرشد الطلاب نحو مسارات مهنية واعدة تتوافق مع متطلبات سوق العمل.
With inputs from WAM

