حمدان بن محمد يدعو إلى تعزيز الدعم الحكومي لنمو القطاع الخاص في دبي
حثّ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، الجهات الحكومية على تعزيز تعاونها مع القطاع الخاص. ويهدف هذا التوجيه إلى استدامة النمو وتوسيع آفاق الفرص. وجاء الإعلان عن ذلك خلال الاجتماع السنوي لمجلس دبي في قصر البحر، الذي نظمته دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي وغرفة دبي.
أكد سموه على أهمية المرونة في مسيرة دبي الاقتصادية، مسلطًا الضوء على دورها في التكيف مع التغيرات العالمية واحتياجات الأعمال. وقال: "المرونة هي جوهر مسيرة دبي الاقتصادية، فهي تُمكّن المدينة من مواكبة التحولات العالمية ومتطلبات بيئة الأعمال". وتتوافق رؤيته مع أهداف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأجندة دبي الاقتصادية D33.
شهد الاجتماع مشاركة 260 مسؤولاً رفيع المستوى من مختلف القطاعات، بما في ذلك الشركات المحلية والعالمية والجهات الحكومية. وأكد سموه أن تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص أمرٌ بالغ الأهمية للنمو الاقتصادي في دبي، مشيراً إلى أن هذا التعاون ضروريٌّ لاستمرار التنمية في مختلف القطاعات الحيوية.
سلّط معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، الضوء على التغيرات المتسارعة في البيئة العالمية نتيجةً لتطورات السوق والتقنيات الحديثة. وأشار إلى أن التركيز على الأهداف والرؤية أمرٌ بالغ الأهمية لدبي في ظلّ تزايد المنافسة. ويُعدّ مجلس دبي منصةً لحواراتٍ جادة تُوجّه الأولويات وتُؤثّر على استراتيجيات التنفيذ.
أكد سعادة هلال سعيد المري، مدير عام دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، أن اقتصاد دبي يواصل نموه المطرد بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم. ويبقى التكامل الاستراتيجي بين القطاعين العام والخاص أولوية قصوى في إطار استكشافهما فرصًا جديدة معًا.
تناولت مناقشات المجلس 20 موضوعًا رئيسيًا تهدف إلى تسريع النمو في القطاعات ذات الأولوية. وأسفرت هذه الحوارات عن خطط عملية لتحقيق تقدم ملموس نحو تحقيق أهداف أجندة D33. وتبادل المشاركون رؤاهم حول التدابير المشجعة للاستثمار وخلق فرص العمل، مع استعراض التوجهات العالمية لتعزيز مكانة دبي كمركز أعمال رائد.
الالتزام بالنمو المستقبلي
أكد هادي بدري، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتنمية الاقتصادية، على أهمية الحوار المفتوح لتحقيق النمو الاقتصادي. ويمثل المجلس منصةً محوريةً يُسهم من خلالها قادة القطاعين في رسم ملامح التوجهات المستقبلية بما يتماشى مع أهداف D33. ويظل التعاون مع القطاع الخاص ضروريًا لاستكشاف فرص نمو جديدة.
اختُتم الحدث بنقاشات حول كيفية مساهمة السياسات في تعزيز الاستثمار وخلق فرص العمل في اقتصاد دبي، الذي نما بنسبة 4.4% ليصل إلى 241 مليار درهم إماراتي في النصف الأول من العام الجاري. وتم استعراض التوجهات الاقتصادية العالمية، وتحديد الأولويات لتعزيز مكانة دبي كوجهة مثالية للعيش والعمل والاستثمار عالميًا.
With inputs from WAM


