حمدان بن محمد يتعاون مع رؤساء تنفيذيين للذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة حكومة دبي
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على طموح دبي في أن تكون رائدة عالميًا في استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة الحكومة وتحسين جودة الحياة. وجاءت هذه الرؤية خلال لقاء سموه بأكثر من 20 من كبار مسؤولي الذكاء الاصطناعي في الجهات الحكومية، ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 2025 في أبوظبي، بحضور 500 شخصية قيادية ومسؤولة.
حضر الاجتماع سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي. وركزت المناقشات على الخطوات الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة نحو تبني تقنيات المستقبل والاستعداد للتحول الرقمي الشامل. وأكد سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم ومعالي عمر سلطان العلماء على هذه الجهود.
لقد وضعت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذكاء الاصطناعي في صميم التطوير الحكومي. وستشهد المرحلة المقبلة تبنّيًا سريعًا للتقنيات المتقدمة لابتكار حلول مبتكرة، مما يعزز تنافسية دبي وريادتها العالمية. ويهدف هذا النهج إلى توحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكات لتطوير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي.
تم استحداث منصب كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي في الوزارات والجهات الاتحادية بناءً على معايير مثل فهم المشهد التكنولوجي المتطور. ويُكلَّف هؤلاء المسؤولون بتوسيع نطاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي من خلال مبادرات مثل الرحلات إلى الولايات المتحدة وبرامج التدريب، بما يدعم أهداف رؤية الإمارات 2031.
أعرب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم عن ثقته في شباب الإمارات الذين يقودون مسيرة التحول نحو مستقبل أكثر تقدمًا. وقال: "اليوم، نثق في كفاءاتنا الوطنية وقدرتها على قيادة مسيرة التحول نحو مستقبل أكثر تقدمًا. شباب الإمارات هم حجر الزاوية في نجاحها، وسيقودون المرحلة المقبلة في تطوير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي تُسهم في تعزيز كفاءة العمل الحكومي والارتقاء بجودة الحياة".
أكد الاجتماع على أهمية توحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكات بين الجهات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي ركيزةً أساسيةً في عملياتها، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للإنسانية، ويعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة الرائدة في توظيف التقنيات الحديثة لإيجاد حلول مبتكرة تُحسّن جودة الحياة وتدعم النمو الاقتصادي.
دور الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي
ناقش رؤساء قطاع الذكاء الاصطناعي أهمية هذا القطاع في تطوير منظومات العمل الحكومي، واستعرضوا التوجهات العالمية والتحديات المستقبلية، وسبل توظيف التكنولوجيا في إيجاد حلول تُحسّن كفاءة الأداء وجودة الخدمات. وتأتي هذه المناقشات في إطار جهود ترجمة أهداف رؤية الإمارات 2031 إلى واقع ملموس.
ويبقى التركيز منصبًّا على تمكين الكفاءات الوطنية من قيادة أدوار صنع القرار في مجالات الذكاء الاصطناعي. ومن خلال تسخير التكنولوجيا، تهدف دبي إلى رسم ملامح مستقبلها، مع الحفاظ على ريادتها العالمية من خلال حلول مبتكرة تُحسّن جودة الحياة في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM

