حمدان بن محمد يترأس وفد الإمارات في اجتماع مجلس الدفاع المشترك الحادي والعشرين بالدوحة
ترأس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وفد الدولة في الدورة الحادية والعشرين لمجلس الدفاع المشترك لوزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في الدوحة، وركز الاجتماع على تعزيز التعاون الدفاعي بين دول المجلس في ضوء العلاقات التاريخية التي تربطها والتطلعات المستقبلية للتعاون الخليجي المشترك في مختلف المجالات.
وركزت المناقشات على تعزيز التنسيق المشترك وتبادل الخبرات في مجال التدريب لضمان أعلى مستويات الكفاءة والجاهزية للقوات المسلحة، بهدف تعريف الوحدات بأحدث المعدات والاستراتيجيات، وتحقيق أعلى مستوى من الأداء التكتيكي لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما تطرق الاجتماع إلى ضرورة تعزيز التعاون في مجال التدريب والتأهيل، بما يضمن جاهزية القوات المسلحة بالتقنيات والاستراتيجيات الحديثة، بهدف تحقيق أداء تكتيكي متفوق في مختلف قطاعات الدفاع. وتعتبر مثل هذه الجهود بالغة الأهمية للحفاظ على الأمن الإقليمي ودعم أهداف التنمية المستمرة.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى الدوحة، سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، وعدد من كبار المسؤولين، ومن بينهم سعادة السيد جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكبار المسؤولين العسكريين.
ورافق الشيخ حمدان العديد من الشخصيات البارزة: معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي؛ سعادة مطر سالم الظاهري وكيل وزارة الدفاع. وسعادة الشيخ زايد بن خليفة بن سلطان آل نهيان، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى قطر؛ واللواء خليفة راشد الهاملي؛ واللواء أحمد علي بيشوا؛ والعميد الركن قيس راشد الظاهري.
وهدف الاجتماع إلى استكشاف المواضيع الاستراتيجية التي من شأنها تعزيز التعاون الدفاعي بين دول مجلس التعاون الخليجي. وركز الاجتماع على توحيد الجهود لتلبية تطلعات القادة نحو نهج موحد في المجالات الحيوية التي تؤثر على مستقبل المنطقة.
أكدت هذه الجلسة على أهمية التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي لضمان تزويد قواتها المسلحة بأحدث التقنيات والاستراتيجيات. ومن خلال القيام بذلك، تهدف الدول إلى تحقيق مستويات أداء تكتيكية عالية تساهم بشكل كبير في الأمن والاستقرار الإقليمي.
With inputs from WAM


