حمد الشرقي يسلط الضوء على إنجازات دولة الإمارات في احتفالات اليوم الوطني الـ54
أعرب صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، عن عميق فخره وامتنانه بمناسبة احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الرابع والخمسين. يُصادف هذا اليوم ميلاد أمةٍ اختارت أن تقود بفخرٍ وعز. إنه احتفالٌ بحلمٍ تحقق، ورؤيةٍ تحولت إلى اتحاد، وبناء أمةٍ عظيمة.
في هذه المناسبة الجليلة، استذكر سموه إرث الآباء المؤسسين، وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. فقد غرس في نفوس أبناء الإمارات أن الاتحاد ليس مجرد اتفاق سياسي، بل هو روح توحد القلوب قبل الأوطان. وقد اتسمت مسيرة الإمارات العربية المتحدة بإنجازات وتطورات باهرة.

يوم اتحاد الإمارات العربية المتحدة لا يقتصر على تخليد إنجازات الماضي، بل هو أيضًا تجديد للولاء للقيادة الرشيدة. هذه القيادة لا تزال تسير على خطى الآباء والأجداد برؤية استشرافية. تبقى الإنسانية محور التنمية، والكرامة أساس التقدم، والعطاء أسلوب حياة.
وجّه سموه تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسائر حكام الإمارات. وأكد سموه أن حب الإمارات متأصل في قلوب كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.
يرفرف علم الإمارات العربية المتحدة اليوم عالياً، شاهداً على إيمانها الراسخ بأن لا شيء مستحيل. وتحكي قصة الأمة قصة سعيٍ دؤوب نحو المجد بعزيمة لا تلين. وشهدت العقود التي تلت قيام الاتحاد نمواً مذهلاً في المعرفة والتطور والإنجازات، مما جعل الإمارات واحة أمن وسلام.
أكد سموه أن كل إنجاز يمتد من تلك اللحظة التاريخية التي أعلن فيها الأجداد ميلاد الوطن. فالقلوب المتّحدة على الحب، والسواعد على البناء، والعقول المبدعة، هي التي قادت التقدم. ويُعد يوم الاتحاد تذكيرًا بتجديد الالتزام بالقيادة، واستشراف مستقبل أكثر إشراقًا.
مستقبل مضاء بالوحدة
مع رفع رايات الاتحاد اليوم، أكد سموه أن حب الإمارات يتجاوز المشاعر العابرة، فهو راسخ في قلوب كل مواطن. واختتم كلمته معربًا عن امتنانه لنعمة العيش في وطن كهذا. فالوحدة تُمهد الطريق لمستقبل مشرق، والولاء يضمن أن تظل راية الاتحاد خفاقةً شامخةً.
With inputs from WAM