الحجاج يحتفلون بتجربة روحانية في جبل عرفات ويشكرون قيادة المملكة
أعرب ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة عن سعادتهم بوصولهم إلى عرفات، مؤكدين أن الوقوف على عرفات ركنٌ أساسي من أركان الحج. وأعربوا عن امتنانهم العميق لقيادة المملكة على خدماتها المتميزة في دعم الإسلام والمسلمين.
أعرب الحاج عبد الباقي عبد الله من جزر القمر عن خالص شكره وامتنانه، قائلاً: "تعجز الكلمات عن التعبير عن امتناننا لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- الذي سهّل لنا، بعد الله تعالى، زيارة هذا المكان المقدس لأداء فريضة الحج. وقد وجدنا خلال هذه الضيافة كل الاهتمام والرعاية والخدمات الشاملة". وأكد أن مشاهدة الحجاج وهم يهتفون بعرفات تجربة لا تُنسى.

أشاد الحاج محمد من موريشيوس بجهود المملكة في خدمة الحجاج وزوار الحرمين الشريفين، مشيدًا بالراحة والخدمات المتميزة التي توفرها لهم منذ وصولهم إلى مكة المكرمة وحتى وصولهم إلى المشاعر المقدسة. سائلًا الله أن يجزيهم خير الجزاء على هذه الجهود المباركة.
من سيراليون، أشاد الحاج محمد بالخدمات التي تقدمها المملكة للحجاج، مشيرًا إلى أن توسعات الحرمين الشريفين ومرافقهما تضمن راحة الحجاج وسلامتهم، وتسمح لهم بأداء مناسكهم براحة وطمأنينة.
وصف الحاج محمد مفتي محمد رزان من سريلانكا تجربته العاطفية في عرفات: "ما إن وطأت أقدامنا عرفات حتى امتلأت أعيننا بالدموع. إنها لحظة لا تُقدر بثمن في الحياة، أن نقف في مقام الأنبياء والصالحين، ونرفع أيدينا إلى السماء في يوم تنزل فيه الرحمة والمغفرة... إنها نعمة عظيمة".
تُنظّم وزارة الشؤون الإسلامية هذا البرنامج لـ 2443 ضيفًا من 100 دولة حول العالم. ويهدف البرنامج إلى تقديم صورة مشرفة للضيافة الإسلامية من خلال تنظيم دقيق وخدمات شاملة.
أبرز رزان الأثر العميق لحضور خطبة عرفات، مشيرًا إلى تأكيدها على التقوى والوحدة والاعتدال. وقد قدّم تنظيم المملكة للحشود واهتمامها بالتفاصيل صورةً رائعةً للعالم الإسلامي.
أشاد الضيوف بوزارة الشؤون الإسلامية لتنظيمها المتميز لهذا البرنامج، مثمنين كل الإجراءات التي اتخذتها لراحتهم خلال هذه الرحلة الروحانية، والتي ستبقى ذكرى عزيزة في حياتهم.
With inputs from SPA