مبادرة طريق مكة تُعزز خدمات الحجاج في المغرب على مدار أربع سنوات ناجحة
انطلقت مبادرة طريق مكة، التي أطلقتها وزارة الداخلية عام ٢٠١٧، في ماليزيا. وتقدم هذه المبادرة خدماتٍ مثل جمع البيانات البيومترية ومناولة الأمتعة بناءً على خطط السفر داخل المملكة. وفي عام ٢٠٢٥، ستمتد هذه المبادرة إلى سبع دول: ماليزيا، وإندونيسيا، وباكستان، وبنغلاديش، والمغرب، وتركيا، وكوت ديفوار. وستُتاح هذه الخدمات للحجاج عبر ١١ مطارًا.
استفاد الحجاج المغاربة من مبادرة طريق مكة منذ أربع سنوات. وتُشغّل هذه الخدمة في مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء منذ عام ٢٠٢٢. ويُصادف هذا العام تطبيقها الرابع في المغرب، مما يضمن تجربة سلسة للحجاج المسافرين إلى المملكة العربية السعودية.

تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من برنامج رؤية المملكة العربية السعودية 2030 الهادف إلى تحسين خدمات الحجاج. وتُبسّط هذه المبادرة الإجراءات من خلال تمكينهم من إتمام الإجراءات اللازمة في بلدانهم، بما في ذلك جمع البيانات البيومترية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيًا قبل المغادرة.
بفضل هذه المبادرة، حظي الحجاج المغاربة بخدمة سلسة في مطار محمد الخامس الدولي. وتتعاون وزارة الداخلية مع مختلف الوزارات والهيئات لضمان سير العمل بكفاءة، بما في ذلك وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام.
تتعاون عدة جهات في إطار هذه المبادرة، منها: الهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والدخل والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات.
تهدف مبادرة طريق مكة إلى تقديم خدمات عالية الجودة للحجاج من الدول المشاركة. وتضمن المبادرة إتمام جميع الإجراءات بسلاسة قبل وصولهم إلى المملكة العربية السعودية، بما في ذلك التحقق من الاشتراطات الصحية وإدارة الأمتعة وفقًا لترتيبات السفر.
تُبرز مشاركة المغرب التزامه بتسهيل سفر الحجاج من خلال هذه المبادرة. وقد دأبت المملكة على تطبيق البرنامج على مدار السنوات الأخيرة، مُثبتةً فعاليته في تسهيل رحلة الحجاج.
With inputs from SPA