إرشاد الحج: الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس يحث الضيوف على حرمة ذي الحجة
حثّ الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس، الرئيس العام للشؤون الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي، زوار الحرمين الشريفين على أداء فرائضهم الدينية. وأكد على أهمية الصلاة والزكاة والصيام والحج، باعتبارها سُبُلًا للتقرب إلى الله. كما حثّ على الإكثار من ذكر الله والثناء عليه.
وأوضح أن شهر ذي الحجة من الأشهر الحرم التي ذكرها الله في القرآن الكريم، فقال: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾.

أكد الدكتور السديس أن انتهاك الحرمات أشد في هذه الأشهر منه في غيرها. وقد شدد الله تعالى على اجتناب الظلم فيها، فالظلم محرم دائمًا، ولكنه أشد إثمًا فيها.
وأكد أن الشرك بالله منكر عظيم، مستشهدًا بآية من القرآن الكريم: «إن الشرك بالله منكر عظيم». وحذّر من التهاون في حرمة هذا الشهر ومقارنته بغيره من الشهور.
نصح الشيخ الحجاج باغتنام فرص الخير في الدنيا والآخرة، وحثّهم على اتباع هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتجنب ما يغضب الله. فالتسامح والرفق بالزائرين من مكارم الأخلاق.
وأشار إلى أن إكرام الضيف ينمّ عن احترام للإنسانية في هذا المكان والزمان الطاهرين. وللمسجد الحرام مكانة خاصة تُعظم فيها الذنوب. "ذلكم. ومن يُعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"، مستشهدًا بدليل.
واختتم الشيخ حديثه داعيًا المسلمين إلى تعظيم حرمة هذا الشهر الكريم، وتجنب المعاصي فيه. فالالتزام بهذه الضوابط يضمن احترام الأوقات والأماكن المقدسة، ويعزز النمو الروحي.
With inputs from SPA