انطلاق مؤتمر حائل الدولي للتركيز على البحث العلمي والابتكار في الرعاية الصحية
انطلقت فعاليات مؤتمر حائل الدولي للبحث العلمي والإبداع والابتكار في مستقبل الرعاية الصحية (إنسيبتيا) برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز، أمير منطقة حائل. وأُقيمت الفعالية في منتزه المقوع، بحضور أكثر من 500 مشارك من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها. وحضر الفعالية أيضًا صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة حائل.
رحب المهندس عبد الله بن إبراهيم الرخيص، رئيس المجلس التأسيسي لقطاع الصحة بالمنطقة الشمالية، بنائب المحافظ، مشيدًا بأهمية المؤتمر وما يتضمنه من أوراق علمية قيّمة. وناقش الرخيص مراحل تطور القطاع الصحي في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن دعم المحافظ كان له دور بالغ الأهمية في استقطاب الكفاءات العلمية.

يهدف المؤتمر إلى تعزيز التكامل بين البحث العلمي والابتكار، ويسعى إلى ترسيخ مكانة حائل كمركز رائد في دعم الرعاية الصحية الوطنية والبحث العلمي. ويتماشى ذلك مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في مجال العلوم والتكنولوجيا، وتمكين المواهب المحلية. ويستضيف الحدث 20 متحدثًا دوليًا يناقشون التطورات في الطب والبحث والتقنيات الحديثة.
سيُعرض في المؤتمر أكثر من 20 ملصقًا بحثيًا، تُسلّط الضوء على إنجازات الباحثين ومساهماتهم في المعرفة الطبية وتحسين جودة البحث. ويؤكد هذا الحدث على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات لتحسين نتائج الرعاية الصحية.
يتضمن المؤتمر هاكاثون جائزة الأمير عبد العزيز بن سعد للإبداع والابتكار. سيتنافس أكثر من 100 باحث ومبتكر في ستة مسارات متخصصة: الابتكار في التعليم والبحوث الطبية؛ الطب الوقائي والصحة العامة؛ الذكاء الاصطناعي في الطب؛ التحول الرقمي في الرعاية الصحية؛ علم الجينوم؛ التقنيات الوراثية؛ والطب الحديث.
يعكس هذا الهاكاثون طيفًا واسعًا من مجالات المعرفة في قطاع الصحة، ويستعرض اتساع جهود البحث والابتكار الرامية إلى مواجهة التحديات الحالية في مجال الرعاية الصحية من خلال مناهج متنوعة.
يُسلّط هذا الحدث الضوء على الإنجازات التي تحققت في إطار رؤية 2030 في مجالات البحث والابتكار، مُبرزًا كيف تُسهم هذه الجهود في تطوير المعرفة الطبية، مع الارتقاء بجودة مخرجات البحث العلمي. ويُمثّل المؤتمر منصةً لتبادل الرؤى حول أحدث التطورات في مختلف التخصصات.
لا يقتصر هذا الملتقى على تعزيز التعاون فحسب، بل يشجع أيضًا الحوار بين الخبراء من مختلف المناطق. ومن خلال ذلك، يُوطّد الروابط داخل المجتمع العلمي العالمي، ويدعم التقدم الذي يعود بالنفع على المجتمع ككل.
With inputs from SPA