منطقة حائل تستضيف المؤتمر الدولي الثالث لطب نمط الحياة عام 2024
شهدت منطقة حائل اليوم انطلاقة النسخة الثالثة من مؤتمر حائل الدولي لطب نمط الحياة 2024 تحت شعار "ابتكر من أجل صحتك". وشهد الحدث، الذي أقيم في الفترة من 12 إلى 16 مايو 2024، في مركز الروشان للمؤتمرات، حضور صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز أمير منطقة حائل. ورافقه شخصيات بارزة منهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة حائل، ومساعد وزير الصحة الدكتور محمد العبد العالي، ووكيل إمارة المنطقة عادل بن صالح آل الشيخ. .
بدأ المؤتمر بجولة في المعرض ضمت أجنحة الجهات المشاركة والفعاليات المختلفة المصاحبة. تلا ذلك حفل تضمن عرضا مرئيا عن المؤتمر. وأعرب سلطان المسيعيد مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة عن شكره لأمير منطقة حائل ونائبه على دعمهما، مسلطاً الضوء على إنجازات القطاع الصحي في ظل القيادة الحكيمة وتوجيهات وزير الصحة. وأكد على دور المؤتمر في تعزيز الوقاية والصحة العامة، مشيراً إلى انخفاض معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة بفضل هذه الجهود.

وتحدث مساعد وزير الصحة الدكتور محمد العبد العالي ممثلاً لوزير الصحة عن رؤية المملكة العربية السعودية الطموحة للصحة، وأشاد بمساهمات أبطال الصحة في التغلب على التحديات. كما أشار إلى الإنجازات المهمة التي تحققت في إطار هذه الرؤية، معرباً عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات علمية قيمة.
كما ألقى الدكتور فهد بن صالح الصامت والدكتورة جانيل جوردان من الكلية الأمريكية لطب نمط الحياة كلمات أشادوا فيها بالجهود المبذولة في تحسين الخدمات الصحية في المنطقة وأعربوا عن تقديرهم لتاريخها وثقافتها الغنية.
كما شهد الحدث تدشين هاكاثون الأمير عبد العزيز بن سعد لطب نمط الحياة، وإطلاق مبادرة "إجزم" من قبل صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن سعد. ونوه بدعم الحكومة في تعزيز الخدمات الصحية ورفع جودتها.
وكان من أبرز الأحداث حفل توقيع الاتفاقيات بين المديرية العامة للشؤون الصحية في حائل والعديد من المنظمات بما في ذلك الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، وجامعة حائل، وجمعية الوقاحة، وجمعية نشأت. وتهدف هذه الشراكات إلى مواصلة تحسين الخدمات الصحية في المنطقة.
واختتم الحفل بتكريم سموه الرعاة والشركاء، تلاه جلسة تصوير مع موظفي القطاع الصحي في حائل.
لا يؤكد مؤتمر حائل الدولي لطب نمط الحياة هذا العام على التزام المملكة العربية السعودية بالنهوض بالصحة العامة فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على الجهود التعاونية عبر القطاعات لتحقيق هذا الهدف. ومن خلال التركيز على الابتكار والوقاية، فإنه يحدد مسارًا إيجابيًا لتحسين الرعاية الصحية في المنطقة.
With inputs from SPA