جامعة حفر الباطن تطلق يوم الإرشاد المهني لتعزيز مهارات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل
استضافت جامعة حفر الباطن مؤخرًا يوم التوجيه والإرشاد المهني، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز. وحملت الفعالية شعار "نحو طموح تنافسي ومهارات متميزة"، وذلك في المقر الرئيسي للجامعة. وحضر الفعالية مسؤولون من الجهات الحكومية، وقيادات الجامعة، وموظفون، وطلاب، وممثلون عن أكثر من 27 شركة رائدة في مختلف القطاعات.
افتتح معالي الدكتور خالد بن بني الحربي، رئيس الجامعة، الفعالية، مسلطًا الضوء على تركيزها على تعزيز الموارد البشرية من خلال التدريب التعاوني للطلاب والخريجين. وتهدف هذه المبادرة إلى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات أصحاب العمل، مما يعزز مهارات الطلاب وفرصهم الوظيفية.

وأكد الحربي أن برامج الجامعة مصممة لصقل مهارات الطلاب وإعدادهم ليكونوا مساهمين أساسيين في التنمية الوطنية. وتتوافق هذه الجهود مع أهداف رؤية المملكة 2030، من خلال ضمان تأهيل خريجين قادرين على تلبية متطلبات سوق العمل بكفاءة وإبداع.
كما تضمن يوم الإرشاد المهني ورش عمل قدمها خبراء ومستشارون. هدفت هذه الجلسات إلى تطوير مهارات الطلاب، وتزويدهم بالخبرات اللازمة لتعزيز قدرتهم التنافسية في سوق العمل. كما أتيحت للحضور جلسات إرشاد مهني فردية وجماعية.
سعى الحدث إلى تعزيز ثقة الخريجين بأنفسهم من خلال إشراكهم في أنشطة تتيح لهم عرض مشاريعهم واختراعاتهم وابتكاراتهم. وساعد التواصل مع ممثلي الشركات المشاركين على توضيح أهدافهم المهنية وفهم متطلبات سوق العمل بشكل أفضل.
تم توقيع مذكرات تفاهم خلال المعرض مع الجهات المشاركة. تهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون في مجال التدريب التعاوني في مختلف التخصصات، مما يعود بالنفع على الطلاب وأصحاب العمل من خلال تطوير المهارات اللازمة لتلبية احتياجات القطاع.
أشار الدكتور الحربي إلى التزام الجامعة برعاية الابتكار والتميز التعليمي، حيث تُقدم برامج أكاديمية متنوعة تُزود الخريجين بالمهارات الأساسية اللازمة للتنمية الوطنية الشاملة.
أكد يوم الإرشاد المهني على أهمية مواءمة مخرجات التعليم مع المساهمات الوطنية، مسلطًا الضوء على الدور المحوري الذي يمكن للجامعات أن تؤديه في تنمية رأس المال البشري الداعم للنمو الشامل في المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA