الألعاب الخليجية للشباب: حجر الأساس في تعزيز العلاقات الرياضية بين دول الخليج
سلط المسؤولون الرياضيون في دولة الإمارات العربية المتحدة الضوء على الأثر الكبير لدورة الألعاب الخليجية للشباب "الإمارات 2024" في تعزيز العلاقات الرياضية بين شباب الخليج العربي. ويشارك في الحدث، الذي يستمر حتى 2 مايو، 3500 رياضي يتنافسون في 24 رياضة مختلفة. أقيم حفل الافتتاح الرسمي في دار الأوبرا بدبي، مما ساهم في إرساء نغمة الوحدة والتفاؤل بالمستقبل.
م. وأكد الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، رئيس الاتحادات الإماراتية والعربية والآسيوية للمبارزة، أن الحفل يعكس شعار البطولة: "خليجنا واحد.. شبابنا واعد". وأشار إلى المصير المشترك والتضامن بين الشباب الخليجي، مؤكدا على دور الرياضة في التنمية المستدامة في دول مجلس التعاون الخليجي. وتتوافق البطولة مع رؤية قيادة دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي في إبراز الرياضة كوسيلة لبناء الإنسانية.
ووصف الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع تطوير الرياضة في الهيئة العامة للرياضة، الحدث بأنه «عرس رياضي» يجمع شباب الخليج في وطنهم الثاني الإمارات. وأشار إلى أن تقدم الإمارات في جدول الميداليات يعكس التعاون الفعال بين مختلف المؤسسات الرياضية بهدف الارتقاء بالرياضة الإماراتية، خاصة للمواهب الشابة.
وأشادت خلود الظاهري عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية بحفل الافتتاح لما يحمله من رسائل الوحدة والفرص للشباب الخليجي. وسلطت الضوء على دور الحدث في تسهيل تبادل الخبرات واكتشاف المواهب بين الرياضيين الشباب.
وأشار نبيل عاشور، رئيس اتحاد الإمارات لكرة اليد رئيس اللجنة الفنية للبطولة، إلى أن حفل الافتتاح أكد قيم الترابط. وأكد أهمية الرياضة في تجسيد رؤية دولة الإمارات في بناء الإنسانية من خلال المساعي الرياضية.
وتمثل دورة الألعاب الخليجية للشباب "الإمارات 2024" شهادة على قوة الرياضة في توحيد الرياضيين الشباب من جميع أنحاء منطقة الخليج. وتهدف من خلال المنافسة والصداقة الحميمة إلى إرساء الأساس للتميز الرياضي المستقبلي والتفاهم المتبادل بين الدول المشاركة.
With inputs from WAM



