إضافة الرماية إلى دورة الألعاب الخليجية للشباب 2024 بهدف توسيع جاذبيتها الدولية
دبي، 10 أبريل 2020 - في خطوة مهمة لرياضة الرماية بالقوس والسهم في منطقة الخليج، كشف الدكتور سعيد مصبح الكعبي، رئيس اتحاد الإمارات للقوس والسهم، عن قائمة تضم 28 رياضياً من المقرر أن يمثلوا في النسخة الافتتاحية. دورة الألعاب الخليجية للشباب "الإمارات 2024". يشمل هذا الاختيار فئتين عمريتين: أقل من 15 عامًا وأقل من 18 عامًا، حيث يتنافس المشاركون في فئتي القوس المركب والمنحني. يمثل هذا الإعلان لحظة محورية بالنسبة للاتحاد، حيث يسلط الضوء على طموحه لإحداث تأثير كبير في البطولة.
وأعرب الدكتور الكعبي عن شكره للجنة الأولمبية الوطنية على دمج الرماية في الألعاب الخليجية للشباب. ولا يدل هذا الإدراج على الأهمية المتزايدة لهذه الرياضة داخل دول مجلس التعاون الخليجي فحسب، بل يتماشى أيضًا مع الجهود الأوسع نطاقًا لرفع مكانتها على المستوى الدولي. تشتهر دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب دول مثل مصر والعراق وتونس، باهتمامها الشديد برياضة الرماية، مما يجعل هذه البطولة بمثابة منصة مهمة للرياضيين الإقليميين.

وتحدث رئيس الاتحاد عن عملية الإعداد الشاملة التي مر بها الرياضيون المختارون. قبل مشاركتهم في المعسكر الداخلي المقرر بعد عطلة عيد الفطر، كان هؤلاء الرماة يتنافسون بنشاط داخل أنديتهم. ويؤكد هذا الإعداد الصارم التزام الاتحاد برعاية المواهب وتعزيز التميز التنافسي بين صفوفه.
وأكد الدكتور الكعبي الأهمية الاستراتيجية للبطولات المحلية في تنمية مهارات الرياضيين وإعدادهم للتمثيل الدولي. والهدف النهائي هو تنشئة الأبطال الأولمبيين، مما يدل على رؤية طويلة المدى لتطور الرماية في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. وأكد أن دورة الألعاب الخليجية للشباب توفر فرصة لا تقدر بثمن للرماة الشباب للتواصل مع أقرانهم من الدول المجاورة، وإثراء تجربتهم وقياس تقدمهم وفقًا للمعايير الإقليمية.
ولا تظهر هذه المبادرة التي أطلقها اتحاد الإمارات للقوس والسهم تفانيه في تطوير رياضة الرماية فحسب، بل تساهم أيضًا بشكل كبير في توسيع هذه الرياضة في جميع أنحاء منطقة الخليج. ومن خلال توفير منصة للرياضيين الشباب لعرض مواهبهم واكتساب خبرة لا تقدر بثمن، يضع الاتحاد الأساس لتحقيق النجاح المستقبلي على المسرح العالمي.
With inputs from WAM